رئيس مجلس الإدارة
د. رائد العزاوي

المغرب.. 7638 إصابة جديدة بفيروس كورونا و31 حالة وفاة

نشر
كورونا في المغرب
كورونا في المغرب

سجلت وزارة الصحة خلال الساعات الـ 24 الماضية 7638 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي الإصابات الى 1.093.978.

وأشارت وزارة الصحة المغربية في بيان، أنها سجلت اليوم 31 حالة وفاة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الوفيات منذ بدء الوباء إلى 15113، فيما ارتفع العدد الإجمالي لحالات الشفاء إلى 1.007.491.

فيما أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، السبت، عن خروج 1703 متعافين من فيروس كورونا من المستشفيات، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 342762 حتى اليوم.

وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه تم تسجيل 1569 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها للفيروس ومتحوراته، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 41 حالة جديدة.

وأشار “عبد الغفار” إلى أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت، هو 408495 من ضمنهم 342762 حالة تم شفاؤها، و 22330 حالة وفاة.

الصحة العالمية: استراتيجية للتعايش مع كورونا خلال الاشهر القادمة

 

كشف أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، أن تغطية لقاحات كورونا في أفريقيا لا تتجاوز 7.3% فقط.

كورونا
منظمة الصحة العالمية

وقال المنظري، في تصريحات “الشرق الأوسط” اللندنية، الخميس، إن المنظمة تعمل على استراتيجية للتعايش مع كورونا خلال الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن “المرحلة الحرجة من الجائحة التي تتسم بمآسي الوفيات والاحتجاز في المستشفيات يمكن أن تنتهي في عام 2022، وسنعمل خلال الأشهر المقبلة على وضع استراتيجية للتعايش مع كورونا في إقليمنا”.

وتابع: “لن يقضي ذلك على الفيروس، ولكننا نستطيع السيطرة عليه بالقدر الذي يكفي للتعايش معه، مثلما نفعل مع فيروس الإنفلونزا الموسمية وغيره من الفيروسات الشائعة”.

وأضاف المنظري: “في الوقت الحالي، ما زلنا في منتصف الجائحة. وتتمثل أولويتنا في إنقاذ الأرواح باستخدام جميع الأدوات المتاحة التي ثبتت لنا فاعليتها. ونحن نعلم أن الناس قد تعبوا، ولكن علينا أن نستعد وأن نستبق هذا الفيروس، وألا نسمح له بأن يتقدمنا بخطوة”.

وعن التحديات المتوقعة في عام 2022، قال المنظري: “إننا على مشارف السنة الثالثة من الجائحة، ما زلنا نخوض معركة كاملة ضد هذا الفيروس، رغم الأدوات الجديدة مثل اللقاحات والعلاجات. ولكن عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات والتردد في أخذها وانخفاض مستويات الالتزام بتدابير الصحة العامة والتدابير الاجتماعية كلها تحديات واجهناها في العامين الماضيين، وأدت إلى منح الفيروس فرصة للتقدم مرة أخرى. وسنواجه التحديات نفسها هذا العام، وربما تكون العواقب أشد بسبب الانتشار الواسع الناجم عن المتحورات الجديدة”.