جيران العرب

الحرس الإيراني: مضيق هرمز مغلقا حتى تنهي الولايات المتحدة "أعمالها العدوانية"

الأربعاء 15 يوليو 2026 - 12:20 م
عمرو أحمد
الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، في بيان بثه التلفزيون الرسمي أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تتوقف "الأعمال العدوانية" الأميركية وهدد بإغلاق طرق تصدير استراتيجية أخرى.

بيان الحرس الثوري الإيراني 

وشنّت واشنطن أمس الثلاثاء سلسلة جديدة من الضربات على إيران واستأنفت الحصار على موانئها. وأفاد الحرس الثوري بأن "العمليات الانتقامية التي يشنها المقاتلون ستستمر، وسيبقى مضيق هرمز مغلقا حتى تنهي الولايات المتحدة أعمالها العدوانية".

وأضاف البيان "يجب على العدو (...) أيضا أن يتوقع إغلاق طرق أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها". بحسب قوله

وصرح الحرس الثوري "إما أن تكون صادرات النفط والغاز في المنطقة متاحة للجميع أو لا تكون متاحة لأحد".

يشهد الحرس الثوري الإيراني تصاعدًا غير مسبوق في الضغوط الدولية، مع اتساع دائرة الدول التي أدرجته على قوائم الإرهاب، في خطوة تعكس تحولًا ملحوظًا في تعامل عدد من العواصم الغربية والعربية مع أحد أبرز أذرع النظام الإيراني العسكرية والأمنية.

وجاءت أحدث هذه التحركات من بريطانيا، التي أعلنت رسميًا تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، لتنضم إلى قائمة متزايدة من الدول التي اتخذت إجراءات مماثلة خلال السنوات الأخيرة، وسط اتهامات للحرس بالضلوع في أنشطة عسكرية وأمنية وهجمات سيبرانية وعمليات خارج الحدود، إضافة إلى دعمه جماعات مسلحة في عدد من مناطق الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، وتتصاعد فيه المواجهة بين إيران وعدد من القوى الغربية، الأمر الذي دفع حكومات عدة إلى إعادة تقييم سياساتها تجاه الحرس الثوري، باعتباره أحد أهم أدوات السياسة الخارجية الإيرانية.

بريطانيا تنضم إلى قائمة الدول المصنفة

في أحدث تطور، أعلنت الحكومة البريطانية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، بعد موافقة البرلمان على تشريع يسمح بهذا التصنيف.

 

وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن القرار يأتي في إطار حماية الأمن القومي البريطاني، مشددًا على أن بلاده لن تسمح لأي جهة أجنبية بنشر العنف أو بث الخوف والانقسام داخل أراضيها.

ويترتب على القرار البريطاني تجريم الانتماء إلى الحرس الثوري أو دعمه أو تمويله أو الترويج لأنشطته، إضافة إلى فرض عقوبات قانونية على الأفراد أو الكيانات المرتبطة به.

ويرى مراقبون أن الخطوة البريطانية تمثل تحولًا مهمًا داخل أوروبا، خاصة أنها تأتي بعد أشهر من مطالبات سياسية وبرلمانية متكررة باتخاذ موقف أكثر تشددًا تجاه الحرس الثوري.