تقدم خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج، بخالص التعازي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معربا عن بالغ مواساته في رحيل "قامة كبيرة" كان لها دور بارز في دعم القضايا العربية والإسلامية.
وقال مشعل إن رحيل الأمير الوالد يمثل "يوما حزينا على فلسطين وغزة والقدس والمنطقة"، مؤكدا أن الفقيد كان حاضرا دائما في دعم القضية الفلسطينية، ويحمل هموم الأمة العربية والإسلامية، إلى جانب اهتمامه بالقضايا الإنسانية.
وأضاف أنه عرف الأمير الوالد منذ عام 1995، ولم ير فيه إلا "فارسا مقداما"، مشيرا إلى أنه كان يتمتع بمواقف ثابتة تجاه أمته، وكانت فلسطين في مقدمة القضايا التي شغلت اهتمامه على الدوام.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج أن دولة قطر يحق لها أن تفخر بالأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبالأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لما يمثلانه من امتداد لمسيرة العطاء والدعم.
واختتم مشعل تصريحاته بالتأكيد على أن حركة حماس ستبقى وفية للمسيرة التي أرسى دعائمها الأمير الوالد، وستواصل الوفاء في ظل قيادة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وفي سياق آخر، أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن العودة المتكررة للحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد العدوان العسكري، وتشديد الحصار، وتدمير مقومات الحياة الأساسية، تكشف عن مؤشرات خطيرة لا يمكن تجاهلها، وتثير تساؤلات جوهرية حول حقيقة الأهداف التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على الأرض.
وقال قاسم في بيان، اليوم الخميس: «نرى في حركة حماس أن عقد اجتماعات أمنية صهيونية لمناقشة مستقبل سكان قطاع غزة، وإعادة طرح مشاريع تتعلق بتهجيرهم أو إعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع، يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويعكس وجود توجهات تتناقض مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار، أو الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها برعاية الوسطاء».
شدد قاسم على أن ما يجري على الأرض من استمرار القصف والاغتيالات وتدمير البنية التحتية وتجويع السكان وتشديد الحصار، «لا يمكن فصله عن هذه الطروحات، بل يعزز المخاوف من وجود سياسة ممنهجة تستهدف دفع شعبنا إلى واقع قسري يخدم مخططات التهجير، ويهدد الوجود الفلسطيني على أرضه».