الشام الجديد

الأمم المتحدة: 750 ألف فلسطيني في غزة تلقوا مساعدات غذائية خلال شهر

الإثنين 06 يوليو 2026 - 11:18 ص
عمرو أحمد
الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

أكدت الأمم المتحدة مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة، مشيرة إلى أن أكثر من 750 ألف شخص تلقوا مساعدات غذائية عامة عبر نحو 36 نقطة توزيع خلال الشهر الماضي.

بيان مركز إعلام الأمم المتحدة:

وأوضح مركز إعلام الأمم المتحدة أن نحو 30 مخبزًا مدعومًا كانت تنتج يوميًا قرابة 120 ألف ربطة خبز حتى مطلع الأسبوع الجاري، فيما أعد الشركاء في المجال الإنساني أكثر من 700 ألف وجبة يوميًا من خلال نحو 100 مطبخ مجتمعي، وجرى توزيعها في أكثر من 1100 موقع، بينها المستشفيات.

وأضاف أن فرق الإغاثة وفرت خلال الأسبوع الماضي خيامًا وأغطية مشمعة وأطقم فراش وملابس لنحو 4 آلاف أسرة، إلى جانب إصلاح أو تحسين نحو 850 مأوى مؤقت، واستكمال إصلاح أكثر من 450 منزلًا متضررًا.

وحذرت الأمم المتحدة من تراجع قدرة سكان قطاع غزة على الحصول على الأغذية الطازجة بسبب نقص معدات التبريد، مؤكدة الحاجة العاجلة إلى السماح بإدخال هذه المعدات، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح الشركاء العاملون في مجال الأمن الغذائي أن المخزونات الغذائية أوشكت على النفاد نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد ونقص التمويل، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية.

وفي قطاع التغذية، كشفت الأمم المتحدة أنه تم خلال النصف الأول من يونيو فحص أكثر من 31 ألف طفل، ليتبين إصابة نحو 1500 طفل بسوء تغذية حاد، بينهم أكثر من 200 حالة شديدة، وتم إدراجهم جميعًا في برامج العلاج.

كما جرى فحص نحو 24 ألف امرأة حامل ومرضعة، ويجري تقديم العلاج للحالات التي تحتاج إلى رعاية، مؤكدة أن حجم الاستجابة الإنسانية لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية، ما يستدعي توفير تمويل إضافي وتسهيل العمليات الإغاثية.

أكدت الأمم المتحدة، أن معظم سكان قطاع غزة لا يزالوا نازحين في مساحات آخذة في الضيق والاكتظاظ، بينما تتعرض الخدمات الأساسية لضغط يفوق طاقتها، في وقت يعاني فيه الغزيين من التلوث والأمراض ونقص المياه.

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إلى أن أكثر من 70% من السكان يعتمدون على المياه المنقولة بالصهاريج، محذرا من أن نقص التمويل يهدد استمرار هذه الإمدادات مع اقتراب ذروة الصيف.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، فإن الأوضاع الصحية تتفاقم في القطاع في ظل استمرار النزوح وتدهور الظروف المعيشية، حيث تسهم حالات الاكتظاظ الشديد، وسوء حالة الملاجئ، إلى جانب ضعف خدمات المياه والصرف الصحي، في خلق بيئة عالية الخطورة لانتشار الأمراض.