أعلنت وزارة النقل العراقية، اليوم الجمعة، عن خطة للتفويج العكسي للزائرين في محافظة كربلاء المقدسة خلال زيارة العاشر من محرم، مؤكدة استنفار جميع إمكانياتها لتأمين عودة الزائرين إلى بغداد وباقي المحافظات.
وقال مدير عام الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود كريم كاظم حسن لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة أعدت خطة متكاملة للزيارة تضمنت تجهيز 250 حافلة، بواقع 100 حافلة على محور بغداد و150 حافلة على محور كربلاء"، مشيراً إلى أن "هذه الأعداد تمثل زيادة بنسبة 25% مقارنة بالسنوات السابقة نتيجة التوقعات بارتفاع أعداد الزائرين".
وأضاف أن "الحافلات جرى توزيعها على المحورين، وترافقها كوادر إدارية وفنية وتشغيلية، وقد باشرت العمل منذ يومين عبر مركزين للتجمع، الأول في ساحة جديدة مخصصة على محور بغداد، والثاني على طريق كربلاء – الحلة، حيث انطلقت عمليات النقل مع بدء توافد الزائرين إلى المدينة المقدسة".
وأوضح أن "الأسطول يعمل حالياً في ساعات الذروة، خاصة مع اقتراب ركضة طويريج وانتهاء الزيارة"، مؤكداً أن "جميع الحافلات ستستنفر خلال فترة التفويج العكسي لتأمين النقل على المحورين."
وأشار إلى أن "عدد الحافلات كافٍ لنقل جميع الزائرين إلى بغداد وباقي المحافظات ضمن خطة التفويج العكسي، والتي تتضمن أيضاً مشاركة الباصات الزرقاء لنقل المسافرين بين المدن، إضافة إلى الحافلات الداخلية".
وبيّن أن "العمل يجري بتعاون كبير مع القوات الأمنية وقيادة العمليات في كربلاء والدوائر الخدمية ضمن اللجنة العليا للزيارة التي تعقد اجتماعاتها بشكل مستمر"، لافتاً إلى أن "وزير النقل يواصل متابعة سير العمل على مدار الساعة عبر اتصالات مباشرة، مع وجود فرق متابعة ميدانية في المحافظة".
وأكد حسن أن "خدمات النقل ستستمر على مدار الساعة حتى الانتهاء الكامل من تفويج الزائرين، مع استمرار عمل الحافلات حتى بعد انتهاء الزيارة لضمان إخلاء المدينة ونقل الزائرين بأمان إلى مناطقهم".
وشدد على أن الحافلات جرى توزيعها على المحورين، وترافقها كوادر إدارية وفنية وتشغيلية، وقد باشرت العمل منذ يومين عبر مركزين للتجمع، الأول في ساحة جديدة مخصصة على محور بغداد، والثاني على طريق كربلاء – الحلة، حيث انطلقت عمليات النقل مع بدء توافد الزائرين إلى المدينة المقدسة.