الشام الجديد

حماس: كل محاولات الاحتلال لترهيب أهل الضفة ستبوء بالفشل والخيبة

الإثنين 22 يونيو 2026 - 02:01 م
عمرو أحمد
حماس
حماس

قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن «استمرار الاحتلال الإسرائيلي في قتل أبناء الشعب الفلسطيني، كما حدث مع الفتية والأطفال بشكل مباشر في الخليل جنوب الضفة الغربية، هو استمرار لجرائم حكومة الاحتلال البشعة التي تنتهج القتل والإرهاب، ومحاولاته البائسة لوأد جذوة المقاومة المتأصلة في الضفة».

بيان حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»:

ونعت الحركة في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، صباح الاثنين، شهيدي الخليل: الشاب عيسى عرفات إسماعيل عوض (19 عامًا)، والفتى رضا سامي حسن عوض (15 عامًا).

وشددت على أن «كل محاولات الاحتلال المجرم لترهيب أهل الضفة عبر القتل الممنهج ستبوء بالفشل والخيبة، ولن تزيد شعب فلسطين ومقاومته إلا إصرارًا وثباتًا وتعزيزًا لإرادة المقاومة والصمود، وتمسّكًا بحقه، وتصميمًا على مواجهة الغطرسة والاعتداءات المستمرة».

ودعت «أبناء الشعب في محافظة الخليل وكل محافظات الضفة الغربية، لتصعيد كل أشكال المقاومة، والحشد والنفير في جميع نقاط المواجهة والتماس مع الاحتلال، والتصدي لإرهاب المحتل، وحماية شعب فلسطين وأرضه، وردع المستوطنين».

واستشهد طفل وفتى وأصيب شابان آخران، فجر اليوم الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية ومستعمرين في بلدة بيت أمر شمال الخليل في فلسطين.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا»، باستشهاد الطفل رضا سامي حسن عوض، والفتى عيسى عرفات إسماعيل عوض، برصاص قوات الاحتلال قرب مستعمرة كرمي تسور المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في بلدة بيت أمر، إذ تركتهما ينزفان لفترة طويلة، قبل أن تحتجز جثمانيهما.

وأصيب شابان آخران برصاص قوات الاحتلال في البلدة، ونُقلا إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما وُصفت حالتهما بالمستقرة، بحسب «وفا».

زعم الجيش الإسرائيلي، الأحد، "القضاء" على حسين القدرة ومحمد الفرا، العنصرين في الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد.

وجاء في منشور للجيش الإسرائيلي على منصة "إكس" أن "القدرة والفرا عملا ضمن شبكة تديرها حماس لتحويل الأموال إلى قطاع غزة".

وأضاف المنشور أن "القدرة ترأس الشبكة مع الفرا، وأنه عمل تحت قيادة حماس، وسهل تحويل أكثر من نصف مليار شيكل إلى الحركة".

ولا تزال إسرائيل وحماس عند طريق مسدود فيما يتعلق بسبل المضي قدماً في المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لغزة، التي تتضمن نزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وتطالب إسرائيل حماس بالتخلي عن الإدارة في غزة ونزع سلاحها وعدم الاضطلاع بأي دور في إدارة القطاع مستقبلاً، بينما تربط الحركة أي نزع كامل للسلاح بإطلاق مسار سياسي نحو إقامة دولة فلسطينية.