مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش الإسرائيلي يزعم "القضاء" على عنصرين من حماس والجهاد الإسلامي

نشر
الأمصار

زعم الجيش الإسرائيلي، الأحد، "القضاء" على حسين القدرة ومحمد الفرا، العنصرين في الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد.

وجاء في منشور للجيش الإسرائيلي على منصة "إكس" أن "القدرة والفرا عملا ضمن شبكة تديرها حماس لتحويل الأموال إلى قطاع غزة".

وأضاف المنشور أن "القدرة ترأس الشبكة مع الفرا، وأنه عمل تحت قيادة حماس، وسهل تحويل أكثر من نصف مليار شيكل إلى الحركة".

ولا تزال إسرائيل وحماس عند طريق مسدود فيما يتعلق بسبل المضي قدماً في المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لغزة، التي تتضمن نزع سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وتطالب إسرائيل حماس بالتخلي عن الإدارة في غزة ونزع سلاحها وعدم الاضطلاع بأي دور في إدارة القطاع مستقبلاً، بينما تربط الحركة أي نزع كامل للسلاح بإطلاق مسار سياسي نحو إقامة دولة فلسطينية.

مستوطنون يهاجمون بلدات شمال رام الله وقرى جنوب نابلس وسط حماية من قوات الاحتلال

شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، مساء السبت، سلسلة هجمات نفذها مستوطنون استهدفت بلدتي ترمسعيا وسنجل شمال شرقي مدينة رام الله، إلى جانب قريتي بورين وجالود جنوب نابلس، في ظل وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت بعض المناطق بالتزامن مع تلك الاعتداءات.

وأفاد عضو مجلس بلدية ترمسعيا، عوض أبو سمرة، بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجمت المنطقة الشرقية من البلدة، وقامت برعي أغنامها داخل أراضٍ زراعية يملكها فلسطينيون ومزروعة بأشجار الزيتون، كما تحركت بين المنازل السكنية، في خطوة وصفها بأنها محاولة لاستفزاز السكان وفرض واقع جديد على الأرض.

وأضاف أبو سمرة أن المستوطنين حاصروا منزل المواطن علاء حجاز في الجهة الشرقية من البلدة، وحاولوا اقتحامه، قبل أن تدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المنطقة. ولم ترد تقارير عن وقوع مواجهات أو إصابات خلال الحادث.

وفي بلدة سنجل المجاورة، ذكرت مصادر أمنية أن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجمت المنطقة الغربية للبلدة، فيما قال سكان محليون إن الأهالي تصدوا للمهاجمين لمنعهم من التقدم نحو المناطق السكنية. وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة بالتزامن مع الهجوم، لتأمين الحماية للمستوطنين، دون الإبلاغ عن إصابات بين السكان.

وامتدت الاعتداءات إلى محافظة نابلس، حيث هاجم مستوطنون منزل عائلة الطوباسي في قرية جالود بالحجارة، ما ألحق أضراراً بالممتلكات دون تسجيل إصابات بشرية. وأشارت مصادر محلية إلى أن العائلة تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات من مستوطنين يقيمون بؤرة استيطانية في محيط المنزل، الأمر الذي يفاقم معاناة السكان ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وفي قرية بورين جنوب نابلس، اقتحم مستوطنون مدخل القرية وأطلق بعضهم الرصاص الحي باتجاه شبان فلسطينيين، قبل أن يهاجموا عدداً من المنازل القريبة. ولم تشر المعلومات الأولية إلى وقوع إصابات، بينما سادت حالة من التوتر والاستنفار بين الأهالي.