قال يوآف جالانت وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، إن إسرائيل كان ينبغي أن تنفذ عملية عسكرية للسيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران، معتبراً أن مثل هذه الخطوة كانت كفيلة بتوجيه ضربة حاسمة للبرنامج النووي الإيراني.
وأضاف يوآف جالانت وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، في مقابلة إذاعية مع محطة "103 إف إم" الإسرائيلية، أن الاستيلاء على اليورانيوم المخصب كان سيؤدي إلى "اقتلاع البرنامج النووي من داخل إيران"، مشيراً إلى أن المخاطر والتبعات العسكرية والسياسية لمثل هذه العملية كان يجب تحملها من أجل ضمان أمن إسرائيل ومنع طهران من امتلاك قدرات نووية عسكرية.
وتأتي تصريحات غالانت في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن أفضل السبل للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، بين من يدعو إلى تكثيف الضغوط الدبلوماسية والعقوبات الدولية، ومن يطالب بخيارات عسكرية أكثر حسمًا لوقف التقدم النووي الإيراني.
وتتهم إسرائيل إيران منذ سنوات بالسعي إلى تطوير سلاح نووي تحت غطاء برنامج مدني، وهو ما تنفيه طهران باستمرار، مؤكدة أن أنشطتها النووية مخصصة للأغراض السلمية وتخضع لرقابة International Atomic Energy Agency.
وشهد الملف النووي الإيراني تصعيدًا متواصلًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تعثر جهود إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، المعروف باسم Joint Comprehensive Plan of Action، والذي كان يهدف إلى تقييد الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت المخاوف الغربية والإسرائيلية بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم التي وصلت إليها إيران، وسط تحذيرات متكررة من تداعيات أي مواجهة عسكرية مباشرة على أمن واستقرار المنطقة.
أعلن وزير الدفاع في دولة إسرائيل، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي تلقى تعليمات واضحة باستخدام "كل قوته" داخل الأراضي اللبنانية، رغم استمرار العمل بوقف إطلاق النار الحالي، في خطوة تعكس تصعيدًا عسكريًا جديدًا على الحدود بين دولة إسرائيل ودولة لبنان.
وأوضح كاتس، في تصريحات نقلتها صحيفة تايمز أوف إسرائيل، أن القرار جاء بتوجيه مباشر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية والعسكرية اتفقت على ضرورة التعامل بقوة شديدة مع أي تهديد محتمل يستهدف الجنود الإسرائيليين المنتشرين في المناطق الحدودية داخل الأراضي اللبنانية.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن الأوامر الصادرة للجيش تشمل تنفيذ عمليات عسكرية برية وجوية عند الحاجة، حتى في ظل سريان وقف إطلاق النار، موضحًا أن الهدف الأساسي من هذه التعليمات هو حماية القوات الإسرائيلية ومنع أي هجمات محتملة قد تشكل خطرًا على الأمن الإسرائيلي، خاصة في المناطق التي تشهد توترات متكررة على طول خط المواجهة.