واصلت اللجنة المصرية، لليوم الثاني على التوالي، تنفيذ حملة "فرحة العيد 2" للنقل المجاني بين محافظات قطاع غزة، في خطوة إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة النازحين الفلسطينيين وإعادة أجواء العيد إلى الشوارع، رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وشهدت اللجنة المصرية، إقبالًا واسعًا من سكان غزة، حيث تحولت الطرقات إلى مساحات للقاء العائلات الفلسطينية والتنقل بين المحافظات، وسط أجواء من الفرح والأمل افتقدها السكان خلال الأشهر الماضية.
وأكدت اللجنة المصرية أن الحملة تأتي استمرارًا للجهود الإنسانية التي تبذلها لدعم أهالي غزة، والمساهمة في تخفيف الأعباء اليومية التي يواجهها المواطنون، لا سيما خلال فترة عيد الأضحى المبارك.
وأشاد نازحون فلسطينيون بالمبادرة، مؤكدين أنها أعادت للعيد شيئًا من روحه، بعدما أتاحت فرص التنقل المجاني ولمّ شمل العائلات الفلسطينية، في وقت يعاني فيه القطاع من أوضاع إنسانية واقتصادية معقدة.
وتحمل حملة "فرحة العيد 2" رسالة تضامن إنسانية تؤكد استمرار الدعم المصري لأهالي غزة، عبر مبادرات ميدانية تستهدف إدخال البهجة إلى قلوب المواطنين وتعزيز صمودهم، في ظل استمرار التحديات المعيشية والإنسانية التي يواجهها سكان القطاع.
حركت اللجنة المصرية في قطاع غزة، أكبر قافلة مساعدات من جنوب غزة إلى شمال القطاع المحاصر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية برا وبحرا وجوا منذ أكتوبر 2023.
بتوجيهات من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم المواطنين الفلسطينيين المتضررين في شمال قطاع غزة، دخلت مئات الشاحنات إلي شمال القطاع، حيث تعد مصر هي الدولة الأولى التي بدأت خطه الدعم الإنساني لسكان شمال القطاع بعد توقف الحرب.
وتحمل الشاحنات مواد إغاثية متنوعة لصالح الفلسطينيين بقطاع غزة، ووقود ومستلزمات طبية وسلال غذائية ودقيق.
وقد أعلن الهلال الأحمر المصري أن قافلة « زاد العزة .. من مصر إلى غزة» الـ 57، التى شرعت بالدخول أمس الخميس إلى قطاع غزة، تحمل مئات الشاحنات من المساعدات الإنسانية العاجلة، في إطار جهوده المتواصلة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى غزة.