أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نعي عدد من قادتها الذين استشهدوا خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
وقالت السرايا في بيان لها إن القادة الذين تم نعيهم “ارتقوا خلال المواجهات والعمليات العسكرية” في إطار التصعيد المستمر داخل القطاع، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ظروف استشهادهم.
ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة، وما تشهده من تطورات ميدانية متسارعة منذ اندلاع الحرب.
وفي وقت سابق، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان عاجل أن مجموعة من مقاتليها تحركت، بالتنسيق مع الصليب الأحمر، إلى أحد المواقع في شمال قطاع غزة للبحث عن جثة أسير إسرائيلي يُعتقد أنه قضى خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
وأوضحت الحركة أن هذه المهمة تأتي في إطار ظروف ميدانية معقدة تشهدها المنطقة الشمالية من القطاع، حيث تعرضت مناطق واسعة لدمار كبير نتيجة المواجهات والقصف المتواصل خلال الأسابيع الماضية.
وأضاف البيان أن مشاركة الصليب الأحمر في العملية تهدف إلى ضمان سلامة فرق البحث و توثيق الإجراءات المتبعة، خاصة أن مناطق العمليات لا تزال تشهد وجود أنقاض ومخلفات حربية تعيق عمليات الوصول السريع إلى المواقع المستهدفة.
وأكدت سرايا القدس أن التحرك جرى بعد توفر معلومات تشير إلى احتمال وجود جثة الأسير تحت ركام إحدى البنايات التي دمرت خلال العمليات العسكرية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق حالة من الغموض المستمرة بشأن ملف الأسرى و المفقودين، حيث تتضارب المعطيات بين الجانبين حول مصير بعض المفقودين منذ بداية التصعيد.
كما تعكس مشاركة الصليب الأحمر في العملية محاولة لإضفاء طابع إنساني على المهمة، في ظل الدعوات الدولية المتكررة بضرورة تقديم معلومات دقيقة حول أوضاع الأسرى و المفقودين من الطرفين.
وأكدت الحركة أن عمليات البحث قد تستغرق وقتًا نظرًا لخطورة المنطقة وصعوبة التحرك فيها، مشيرة إلى أنها ملتزمة بالتعاون مع الجهات الإنسانية في كل ما يتعلق بالمفقودين وفق الظروف الميدانية المتاحة.