سرايا القدس تنعى مقتل علي خامنئي وإخوانه القادة
نعت سرايا القدس مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عدد من القادة، مؤكدة أنه كان «قائداً استثنائياً» خلال مسيرته في قيادة الثورة الإسلامية في إيران.
بيان سرايا القدس:
وقالت السرايا، في بيان رسمي، إن خامنئي قاد الثورة الإسلامية لعقود، معتبرة أن إيران أصبحت في عهده «سداً منيعاً» في مواجهة ما وصفته بقوى الاستكبار.
وأضاف بيان سرايا القدس، أن مقتله جاء في ظل ما اعتبرته الحركة «أشد معارك الأمة وضوحاً في أهدافها».
وأشار البيان إلى مواقفه الداعمة لفلسطين، مؤكداً دعمه للمقاومة الفلسطينية ومساندته خلال الحروب والجولات القتالية المختلفة، ومشدداً على تمسكه بخيار القوة والتكنولوجيا باعتبارهما وسيلة لحماية الأمة.
واعتبرت السرايا أن اغتيال القادة «نهج عقيم» لن يثني ما وصفته بالأحرار عن مواصلة طريقهم، مؤكدة حق إيران في الرد على ما وصفته بـ«الجريمة». كما شددت على أن ما يجري لن يؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية، بل سيزيد من حدة المواجهة.
وقدمت الحركة التعازي إلى الشعب الإيراني وقيادته، وإلى فصائل المقاومة، مؤكدة استمرارها في ما وصفته بخيار المقاومة حتى تحقيق أهدافها.
أفادت وكالة رويترز أن إيران باشرت إجراءات دستورية عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الهجمات الأخيرة، وشُكّل مجلس قيادة مؤقت لتولي مهام منصب المرشد الأعلى لحين اختيار خليفة جديد، وذلك وفق أحكام الدستور الإيراني.
آية الله علي رضا الأعرافي
وذكرت مصادر إعلامية وتقارير محلية أن آية الله علي رضا الأعرافي، وهو من كبار رجال الدين وعضو في مجلس الخبراء وجماعات دينية بارزة في إيران، تم تعيينه عضواً في هذا المجلس المؤقت، إلى جانب رؤساء السلطات التنفيذية والقضائية، لتدبير شؤون البلاد في فترة الانتقال هذه.
وينص الدستور الإيراني على أن مجلس القيادة المؤقت يتولى صلاحيات المرشد الأعلى لحين انتخاب وإعلان مرشد جديد من قبل مجلس خبراء القيادة، وهو الهيئة المسؤولة عن ذلك وفق الإجراءات الدستورية.
يُذكر أن الأعرافي يُعد شخصية دينية بارزة وله أدوار قيادية في الحركات الدينية والتعليمية الشيعية، مما يعزز دوره في الفترة الانتقالية الحالية في إيران.
الرئيس الإيراني: اغتيال علي خامنئي إعلان حرب والثأر واجب وحق مشروع
أكد الرئيس الإيراني أن اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، يمثل “إعلان حرب واضحاً” ضد بلاده، متوعداً برد حاسم.
وقال الرئيس إن “الثأر لخامنئي واجب وحق مشروع”، مشدداً على أن إيران ستتخذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن سيادتها ومصالحها.
وأضاف أن مؤسسات الدولة والقوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة، مؤكداً أن الرد سيكون بحجم ما وصفه بـ“الجريمة الكبرى”، وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

