أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن قواتها في منطقة قلنديا الفلسطينية رصدت شخصًا يترجل من مركبة، قبل أن يبادر بإطلاق النار باتجاهها باستخدام سلاح طويل.
وأضافت الشرطة الإسرائيلية، أن القوات تعاملت مع الحادث بمنطقة قلنديا على الفور، وتمكنت من “تحييد” المنفذ في موقع إطلاق النار، دون تقديم تفاصيل إضافية حول حالته أو حجم الخسائر المحتملة في صفوف القوات.
وأشارت إلى أن المنطقة تشهد في أعقاب الحادث إجراءات أمنية مكثفة، مع فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة ودوافعها.
على المدخل الشمالي لمدينة القدس، يقف حاجز قلنديا بوصفه أحد أكثر نقاط العبور حساسية بين الضفة الغربية والمدينة المقدسة.
في أيام الجمعة والمواسم الدينية، يتحول المكان إلى ساحة مكتظة بآلاف الفلسطينيين الساعين للوصول إلى المسجد الأقصى، وسط إجراءات أمنية مشددة تفرضها إسرائيل، ما يجعل الحاجز عنوانًا دائمًا للتوتر والانتظار.
تشير إفادات ميدانية إلى أن الحاجز يشهد تكثيفًا في الانتشار العسكري، وتضييقًا في مسارات العبور، مع إخضاع المارين لتفتيش أمني متعدد المراحل يشمل تدقيق الهويات والتصاريح.

كما تتكرر شكاوى من منع أو إعادة مواطنين رغم استيفائهم الشروط، بما في ذلك مسنون ونساء، الأمر الذي يؤدي إلى ازدحام شديد وتعطيل لحركة التنقل.
تُطبق على الحاجز قيود مرتبطة بالعمر والتصاريح، إذ يُسمح لفئات محددة بالعبور وفق شروط متغيرة.
هذا الإطار التنظيمي، الذي تبرره السلطات الإسرائيلية باعتبارات أمنية، يُقابل بانتقادات فلسطينية تعتبره تضييقًا على حرية الحركة وممارسة الشعائر الدينية، خاصة في الفترات ذات الرمزية الدينية.
حشود منتظرة لساعات طويلة، حالات إعياء بين كبار السن، وصعوبات تواجه الطواقم الطبية في الوصول السريع… كلها مشاهد تتكرر في محيط حاجز قلنديا.
وتفيد تقارير بحدوث احتجازات مؤقتة وتقييد لحركة مسعفين أو صحفيين في بعض الفترات، ما يثير مخاوف مرتبطة بالاستجابة للحالات الطارئة وتغطية الأحداث ميدانيًا.