الشام الجديد

الجامعة العربية تؤكد دعمها للإعلام الفلسطيني وتطالب بحماية الصحفيين من الانتهاكات الإسرائيلية

الأحد 10 مايو 2026 - 01:07 م
عمرو أحمد
الجامعة العربية
الجامعة العربية

دأكدت جامعة الدول العربية أن إطلاق اليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني يأتي تنفيذًا للقرار رقم 508 الصادر عن مجلس وزراء الإعلام العرب خلال دورته العادية الثانية والخمسين بالقاهرة، بهدف تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه وسائل الإعلام الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

دعم الصحفيين الفلسطينيين في مواجهة الانتهاكات

وشدد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، على أهمية البعد التضامني لهذا اليوم، مؤكدًا رمزيته في دعم الصحفيين الفلسطينيين في ظل ما وصفه بمحاولات تعطيل العمل الصحفي ومنع نقل الحقائق الميدانية إلى العالم.

دعوات لتحرك دولي لحماية الإعلام الفلسطيني

ودعا خطابي المؤسسات الدولية والإقليمية الإعلامية والحقوقية إلى اتخاذ إجراءات فعالة لضمان سلامة الصحفيين الفلسطينيين وحقهم في أداء مهامهم داخل بيئة آمنة، مطالبًا بوقف استهدافهم وملاحقتهم، إلى جانب إنهاء تدمير البنية التحتية الإعلامية ورفع القيود المفروضة على العمل الصحفي داخل الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى ضرورة احترام حرية الصحافة الفلسطينية وفقًا للمعاهدات والمواثيق الدولية، بما في ذلك الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقيات جنيف، والإعلان العالمي لأخلاقيات مهنة الصحافة، فضلًا عن القرارات الصادرة عن مجلس وزراء الإعلام العرب.

وأوضح رئيس قطاع الإعلام والاتصال أن الجامعة العربية تتطلع إلى التعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات ذات الصفة المراقبة لدى مجلس وزراء الإعلام العرب، من أجل تقديم الدعم التقني والتأهيلي للإعلام الفلسطيني بالتنسيق مع وزارة الإعلام الفلسطينية.

كما أشاد خطابي بالمبادرة الأخيرة الخاصة بإنشاء صندوق مستقل لتمويل دعم مستدام للإعلام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتنمية قدراته المهنية بالشراكة مع جهات دولية، مؤكدًا استعداد قطاع الإعلام والاتصال لمواكبة هذه المبادرات بالتنسيق مع المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى الجامعة العربية.

روى الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، سبب انسحابه من حركة المقاومة الفلسطينية «حماس».

وانتقد في حديث لبودكاست «ما بعد السابع»، الذي تبثه منصة «مزيج» التابعة لشبكة «العربية»، استخدام المساجد للترويج لفكرة حركة حماس ومواقفها وفعالياتها.

وقال إن احتكاكًا وقع بينه وبين بعض الملثمين التابعين للحركة داخل المسجد، وذلك خلال فترة انضمامه لها، معقبًا: «منعتهم وقلت لهم المسجد مش إلكم، هذا المسجد للجميع، اطلعوا نفذوا فعالياتكم برا».

ونوه أن بعض الملثمين جاءوا في مرة من المرات واختطفوا شخصًا من داخل المسجد، ما أدى إلى نشوب موقف وصفه «بالصعب».

وذكر أن هذا الموقف أثار تساؤلًا بداخله عما إذا كانت الحركة «تخدم الدين أم تستخدمه»، مضيفًا: «واضح أنه لا؛ كان الإخوان وحماس يستخدمون الدين أكثر مما يخدمونه».

وأضاف: «مع إني كنت حماس، وتعرضت بعد هذا الموقف للوم والاتصالات وما بيصير وكذا، لكنه شكّل بالتراكم مجموعة من المشاعر والمواقف التي أثرت فيّ فيما بعد، وبكل احترام قلت هذا فراق بيني وبينكم».