مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مستشار الرئيس الفلسطيني يروي سبب انسحابه من حماس: استخدموا الدين ولم يخدموه

نشر
الأمصار

روى الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، سبب انسحابه من حركة المقاومة الفلسطينية «حماس».

وانتقد في حديث لبودكاست «ما بعد السابع»، الذي تبثه منصة «مزيج» التابعة لشبكة «العربية»، استخدام المساجد للترويج لفكرة حركة حماس ومواقفها وفعالياتها.

وقال إن احتكاكًا وقع بينه وبين بعض الملثمين التابعين للحركة داخل المسجد، وذلك خلال فترة انضمامه لها، معقبًا: «منعتهم وقلت لهم المسجد مش إلكم، هذا المسجد للجميع، اطلعوا نفذوا فعالياتكم برا».

ونوه أن بعض الملثمين جاءوا في مرة من المرات واختطفوا شخصًا من داخل المسجد، ما أدى إلى نشوب موقف وصفه «بالصعب».

وذكر أن هذا الموقف أثار تساؤلًا بداخله عما إذا كانت الحركة «تخدم الدين أم تستخدمه»، مضيفًا: «واضح أنه لا؛ كان الإخوان وحماس يستخدمون الدين أكثر مما يخدمونه».

وأضاف: «مع إني كنت حماس، وتعرضت بعد هذا الموقف للوم والاتصالات وما بيصير وكذا، لكنه شكّل بالتراكم مجموعة من المشاعر والمواقف التي أثرت فيّ فيما بعد، وبكل احترام قلت هذا فراق بيني وبينكم».

وكان أصيب 6 فلسطينيين، اليوم السبت، إثر هجوم  للمستوطنين في شمال وجنوب الضفة الغربية.

وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)  أن "3 مواطنين أصيبوا جراء هجوم المستعمرين على بلدة جالود جنوب نابلس" بشمال الضفة الغربية، مشيرة إلى نقلهم إلى مركز طبي لتلقي العلاج.

ولفتت إلى أن "مستعمرين هاجموا قبل عدة أيام منازل المواطنين في البلدة تحديدا في منطقة الظهر، وسط اندلاع مواجهات عقب تصدي الأهالي لهم".

كما أفادت الوكالة بإصابة 3 مواطنين بينهم مسنة، جراء اعتداء المستعمرين عليهم في بلدة جبل جالس شرق مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية .

وأشارت الوكالة إلى أن "الأهالي في منطقة جبل جالس يتعرضون لاعتداءات متواصلة من قبل مستعمري مستعمرة "حفات جال" المحاذية للمنطقة".

 

وكانت علنت وزارة الصحة في دولة فلسطين، اليوم الثلاثاء، استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجمات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان رسمي، أن من بين الشهداء الطالب أوس حمدي النعسان البالغ من العمر 14 عامًا، والشاب مرزوق أبو نعيم البالغ 32 عامًا، حيث سقطا خلال هجوم لمستوطنين على مدرسة ذكور المغير الواقعة شرق مدينة رام الله في دولة فلسطين، وذلك باستخدام الرصاص الحي، ما أدى كذلك إلى إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة.

وأكدت الوزارة أن حصيلة الشهداء في الضفة الغربية ارتفعت إلى ثلاثة منذ صباح اليوم، بعد الإعلان عن استشهاد الطفل محمد مجدي الجعبري البالغ 16 عامًا، والذي توفي إثر تعرضه للدهس بمركبة يقودها أحد المستوطنين في مدينة الخليل جنوب دولة فلسطين.