أكد رئيس جمهورية العراق، نزار آميدي، اليوم الجمعة، دعمه الكامل لإنصاف العمال وصون حقوقهم، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وقال رئيس الجمهورية نزار آميدي، في تدوينة على منصة (أكس) تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): "أتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى عمال العراق الكرام رجالاً ونساءً بناة الوطن وسواعده المخلصة بمناسبة يوم العمال العالمي، الذين يواصلون بعزمهم وإخلاصهم مسيرة البناء والعطاء".
وأضاف: "نستذكر بكل فخر نضالهم وتضحياتهم من أجل الكرامة والعدالة وحقوق العمل"، مؤكداً "دعمنا الكامل لكل ما من شأنه إنصافهم وصون حقوقهم المشروعة وتحسين ظروف عملهم وتوفير البيئة الآمنة والكريمة التي تليق بعطائهم الكبير".
عقب نيله ثقة مجلس النواب العراقي، أدى نزار آميدي اليمين الدستورية رئيسًا لجمهورية العراق، ليصبح سادس رئيس للبلاد منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.
وجاء انتخاب آميدي، السبت، بعد جولتي تصويت داخل البرلمان، حيث تفوق في الجولة الأولى على منافسه فؤاد حسين، قبل أن يحسم الجولة الثانية أمام القيادي الكردي مثنى أمين.
شهد العراق تداول عدد من الرؤساء منذ عام 2003، بداية من غازي الياور الذي تولى المنصب بشكل مؤقت بين 2004 و2005، عقب انتهاء سلطة الائتلاف المؤقتة.
ثم جاء جلال طالباني كأول رئيس منتخب، حيث شغل المنصب لدورتين من 2005 حتى 2014، تلاه فؤاد معصوم حتى عام 2018.
وفي عام 2018، تولى برهم صالح الرئاسة حتى 2022، قبل أن يخلفه عبد اللطيف رشيد، الذي جاء انتخابه في ظل خلافات سياسية، ليكون خامس رئيس بعد 2003، قبل وصول آميدي إلى المنصب.
وُلد نزار آميدي في 6 فبراير 1968 في قضاء العمادية بمحافظة دهوك في إقليم كردستان، وتلقى تعليمه في مدينة الموصل، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية.
وعاش وعمل بين السليمانية وبغداد، ما منحه خبرة ميدانية واسعة في فهم الواقع السياسي والمؤسسي في كل من الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان. ويُعرف عنه أنه لم يغادر العراق خلال فترة حكم حزب البعث، بخلاف عدد من القيادات السياسية التي عاشت في المنفى.
كما يتميز آميدي عن عدد من الرؤساء السابقين بعدم حمله أي جنسية غير العراقية، وإجادته اللغتين العربية والكردية فقط.