صعّد حزب الله اللبناني، الخميس، عملياته ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، موقعًا عددًا من الجنود بين قتلى وجرحى.
وبحسب البيانات الصادرة عن حزب الله، بلغ عدد العمليات المنفذة الخميس 10 عمليات، معظمها تم باستخدام مسيّرات انقضاضية.
وقال حزب الله: "استهدفنا تجمعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة القنطرة بسرب من المسيّرات الانقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة".
وأضاف: "استهدفنا تجمعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة الطيبة بسرب من المسيّرات الانقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة".
وأكد حزب الله أنه استهدف تجمعًا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة ميس الجبل بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
وأفاد أيضًا بأنه استهدف آلية هامر في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية وحقق إصابة مؤكدة.
وأشار في بياناته إلى أنه استهدف تجمعًا لجنود إسرائيليين في بلدة شمع جنوب لبنان بمحلقة انقضاضية، كما ضرب موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بسرب من المسيّرات الانقضاضية، مؤكدًا تحقيق إصابات.
كما أعلن حزب الله أنه استهدف دبابتي ميركافا في بلدة القنطرة بمحلقتين انقضاضيتين، بالإضافة إلى استهداف دبابتي ميركافا في مدينة بنت جبيل ومدفع عيار 155 ذاتي الحركة جنوب بلدة يارين بمحلقات انقضاضية.
وذكر في السياق ذاته أنه أسقط طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء مدينة النبطية بصاروخ أرض-جو.
وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة 12 آخرين، الخميس، في معارك جنوبي لبنان.
وفي سياق متصل بالحرب، قالت "القناة 13" العبرية إن الجيش الإسرائيلي أنهى مهامه في الشمال، لكن لا أحد يعرف كيف ستنتهي الحرب.
وأفادت القناة العبرية بأن الحزام الأمني الذي أُقيم في جنوب لبنان غير قادر على توفير حماية حقيقية للشمال.
من جهتها، تساءلت قناة "كان" العبرية: "هل استسلمت إسرائيل لحزب الله؟"، مشيرة إلى أن الجيش سحب معظم الألوية النظامية من العمليات الميدانية في قلب لبنان، موضحة أن هذه القوات تم نقلها ونشرها في قطاع غزة والضفة الغربية.