مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 3 من حزب الله جنوب لبنان

نشر
الأمصار

 

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء 29 أبريل 2026، مقتل 3 عناصر قال إنهم يتبعون لتنظيم حزب الله، وذلك خلال قصف جوي استهدف مناطق في جنوب لبنان، في تصعيد جديد يشهده المشهد الحدودي بين الجانبين وسط توتر متواصل في المنطقة.

قصف جوي يستهدف مناطق في جنوب لبنان

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان له أن الغارات الجوية التي نُفذت استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في مناطق تقع جنوب لبنان، شمال ما وصفه بالمنطقة الأمنية التي تسيطر عليها إسرائيل. وبحسب البيان، فقد شملت الضربات أهدافاً عسكرية متعددة، من بينها منصات إطلاق صواريخ كانت جاهزة للاستخدام، إضافة إلى مستودعات أسلحة ومبانٍ يُعتقد أنها تُستخدم في أنشطة عسكرية مرتبطة بالحزب.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، أن هذه العمليات تأتي في إطار ما تصفه إسرائيل بأنه جهود لمنع أي تهديدات محتملة من الجانب اللبناني، خاصة تلك المرتبطة بإطلاق صواريخ أو تنفيذ هجمات تستهدف القوات الإسرائيلية في المناطق الحدودية.

وفي السياق نفسه، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الغارات تأتي ضمن سلسلة عمليات عسكرية تستهدف ما وصفه ببنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر على الحدود الشمالية لإسرائيل منذ أشهر.

وتشهد المناطق الجنوبية من لبنان منذ فترة طويلة توتراً أمنياً متكرراً، مع استمرار تبادل القصف والعمليات العسكرية بين الجانبين، ما أدى إلى تضرر عدد من القرى والبنى التحتية في تلك المناطق، إلى جانب نزوح عدد من السكان من القرى الحدودية.

وفي تطور مرتبط، أفادت تقارير بأن إسرائيل تواصل تنفيذ عمليات عسكرية داخل ما تسميه “المنطقة الصفراء”، وهي منطقة تمتد لمسافة تصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية جنوب نهر الليطاني. ووفق هذه التقارير، فإن إسرائيل تعتبر هذه المنطقة نطاقاً أمنياً عازلاً، وتمنع عودة السكان إليها، مع استمرار استهداف أي تحركات عسكرية داخلها.

كما أشار مراقبون إلى أن ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” الذي أعلنته إسرائيل في جنوب لبنان، يعكس تحولاً في طبيعة التعامل العسكري في المنطقة، حيث يتم التعامل مع بعض القرى والمناطق كامتداد أمني مباشر، وهو ما يثير جدلاً واسعاً على المستويين اللبناني والدولي بشأن السيادة والوجود العسكري.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى تهدئة الأوضاع على الحدود اللبنانية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات لتتحول إلى صراع أوسع في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بعدة ملفات أمنية وسياسية متشابكة.