يحل اليوم الأحد 5 أبريل 2026، ذكرى يوم الطفل الفلسطيني، وفي هذا اليوم نذكر معاناة الأطفال بمتلف أعمارهم في غزة ونستعرض عدد الشهداء والضحايا والناجون الذين لا يملكون المأوى حتى اليوم، فحتى المساعدات التي تدخل الأراضي الفلسطينية لا تكفي لسد حاجة الجوع للأطفال والكبار.
وعن يوم الطفل الفلسطيني، تستمر أصوات أطفال فلسطين تتعالى في وجه الشعوب التي لم تصل لحل القضية حتى الآن، فإسرائيل من جهة لم وقف آلة القتل والدمار والدول العربية من جهة أخرى لا تستطيع حل الأزمة الراهنة.
يأتي يوم الطفل الفلسطيني وسط ظروف قاسية وتحديات غير مسبوقة، أكدت فقط إرادة الحياة والتعلم التي أصبحت أقوى من الأسلحة والترسانات العسكرية وجرائم القتل الممنهجة ضد الأطفال في فلسطين وخاصة غزة، فخلال العامين الماضيين، تعرض أطفال فلسطين لموجة استهداف، حيث استشهد أكثر من 19 ألف طفل في أحداث غزة فقط.
أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينية ، مساء الخميس، إن الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه أكثر من 200 طفل فلسطيني منهم 23 طفلا من قطاع غزة محتجزون في سجن "مجدو" وهم رهن الإخفاء القسري كما كافة معتقلي غزة.
وأضافت المؤسسات -في بيان صحفي مشترك بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يحل اليوم الجمعة الخامس من أبريل-: "لقد شكل هذا العام أكثر الأعوام دموية بحق الأطفال الفلسطينيين، وذلك في ضوء عدوان الاحتلال الشامل وحرب الإبادة الجماعية المتواصلة في غزة حتى اليوم".
جاء إعلان يوم الطفل العالمي عندما أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات التزامه باتفاقية حقوق الطفل، حيثُ قام ياسر عرفات بإعلان الخامس من نيسان يومًا للطفل الفلسطيني؛ علماً بأن المصادقة الرسمية لدولة فلسطين على اتفاقية حقوق الطفل الدولية كانت في 2 نيسان 2014م.
يوجد في دولة فلسطين قوانين عامة تختص بالطفل الفلسطيني مثل قانون الطفل الفلسطيني رقم (7) لسنة 2004م والقرار بقانون رقم (4) لسنة 2016م بشأن حماية الأحداث, حيث تعمل هذه القوانين على تقنين وحصر القوانين الخاصة بالطفل بهدف حمايته.