الشام الجديد

الرئيس اللبناني: لا أحد يرغب باندلاع حرب أهلية

الإثنين 30 مارس 2026 - 02:25 م
عمرو أحمد
الرئيس اللبناني
الرئيس اللبناني

شدد الرئيس اللبناني ​جوزاف عون​، خلال استقباله وفداً من "منتدى غسان سكاف الوطني" في قصر بعبدا، على أن "اليد التي ستمتد الى السلم الأهلي ستُقطع".

تصريحات الرئيس اللبناني ​جوزاف عون​:

وأوضح أن "الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات حازمة لمنع اي خلل امني وتقوم بتوقيفات ومصادرة للأسلحة".

وقال عون: ⁠"لا احد في لبنان يرغب باندلاع حرب أهلية وان من يسعى إلى الاصطياد بالمياه العكرة لن تنجح مساعيه".

ولفت إلى أن "الأوضاع مأساوية في الجنوب بسبب الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها إسرائيل، ونواصل الاتصالات الدولية لدفع الأمور في اتجاه تحقيق التفاوض مع إسرائيل".

عقد رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، اجتماعًا أمنيًا موسعًا في العاصمة اللبنانية بيروت، لمتابعة تطورات الأوضاع الأمنية في البلاد، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتداعياتها على مختلف المناطق اللبنانية.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، فقد ضم الاجتماع عددًا من كبار المسؤولين في الدولة اللبنانية، من بينهم وزير الدفاع الوطني اللبناني، ووزير الداخلية والبلديات اللبناني، إلى جانب قائد الجيش اللبناني، ومديري الأجهزة الأمنية المختلفة، بما في ذلك قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة. 

ويعكس هذا الحضور الواسع أهمية الاجتماع في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها الدولة اللبنانية في المرحلة الحالية.

وخلال الاجتماع، استعرض قادة الأجهزة العسكرية والأمنية في لبنان التقارير الميدانية حول الأوضاع في مختلف المناطق، خاصة في ظل اتساع نطاق الاعتداءات الإسرائيلية التي امتدت من جنوب لبنان إلى مناطق البقاع، وصولًا إلى العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية.

وأشارت التقارير إلى أن هذه الاعتداءات تسببت في سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين، إضافة إلى أضرار مادية واسعة شملت تدمير ممتلكات ونزوح عدد من السكان من مناطقهم.

كما تناول الاجتماع الوضع على الحدود اللبنانية السورية، حيث تم بحث مستوى التنسيق القائم بين السلطات اللبنانية والسلطات السورية لضبط الحدود ومنع أي توترات أو تسلل قد يؤثر على الاستقرار الأمني في البلدين. 

وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية استمرار هذا التنسيق في ظل الظروف الإقليمية الحساسة التي تشهدها المنطقة.

وفي سياق متصل، ناقش المجتمعون ملف النازحين السوريين في لبنان، حيث أُشير إلى عودة نحو 100 ألف نازح سوري إلى بلادهم، في إطار الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لتخفيف الضغط عن البنية التحتية والخدمات العامة.