المغرب العربي

الجزائر والهند تبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية

الإثنين 30 مارس 2026 - 12:29 م
نرمين عزت
الأمصار

ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، بمقر الوزارة، مناصفة مع وكيلة وزارة الشؤون الخارجية المكلفة بالتعاون مع بلدان الجنوب لجمهورية الهند، نينا مالهوترا، أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية الهندية.

أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية الهندية

وبهذه المناسبة، أشاد الجانبان بالروابط التاريخية وأواصر الصداقة والتعاون التي تجمع الجزائر والهند وبالحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في أعقاب زيارة الدولة التي قامت بها رئيسة جمهورية الهند، السيدة دروبادي مورمو، إلى الجزائر في أكتوبر 2024، وما جمعها من محادثات قيمة مع رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وقد سمحت المحادثات، بالتطرق إلى السبل الكفيلة بترقية علاقة الشراكة الإستراتجية إلى أعلى المراتب تماشيا والإمكانيات التي يزخر بها الجانبان في مختلف المجالات، وكذا استعراض رزنامة الاستحقاقات الثنائية المقبلة بغية توظيفها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

كما تم تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص تلك المرتبطة بتطورات الأوضاع في فضائي انتماء البلدين.

العلاقات بين الجزائر والهند

تاريخية، قوية، ومتنامية، وتشهد حركية إيجابية متسارعة، خاصة بعد زيارة الدولة التي قامت بها الرئيسة الهندية دروبادي مورمو إلى الجزائر في أكتوبر 2024، لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات الاقتصاد، والطاقة، والتكنولوجيا، والدفاع، والتعليم، مع تطابق في وجهات النظر تجاه القضايا الإقليمية والدولية. 

أهم جوانب العلاقات الجزائرية الهندية:
العلاقات السياسية والدبلوماسية:
علاقات تاريخية وثيقة بدأت منذ استقلال الجزائر عام 1962.
تبادل مستمر للزيارات رفيعة المستوى (أبرزها زيارة الرئيسة دروبادي مورمو في أكتوبر 2024).
تنسيق مشترك من خلال حركة عدم الانحياز، وتأكيد الجزائر دعمها لمقعد دائم للهند في مجلس الأمن.
عقد جولات دورية للمشاورات السياسية (الدورة السابعة في مارس 2026).
التعاون الاقتصادي والتجاري:
تسعى الدولتان لرفع مستوى التبادل التجاري، الذي يبلغ حالياً حوالي 2 مليار دولار.
شراكات استراتيجية في قطاعات: المحروقات (النفط والغاز)، الصناعة الميكانيكية، إنتاج الأسمدة، وتحويل الفوسفات والحديد.
اهتمام متزايد من الهند بالاستثمار في البنى التحتية والتكنولوجيا في الجزائر.
تصدير الهند للأدوية، السيارات، اللحوم، والمنتجات الزراعية إلى الجزائر.
التعاون الفني والتعليمي:
تقدم الهند منحاً دراسية للطلاب الجزائريين في مجالات الطب والهندسة والتكنولوجيا.
تعاون تقني في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة (خاصة الشمسية)، والسكك الحديدية.
اهتمام جزائري بالاستفادة من النموذج الهندي في إدارة العمل الحرفي والسياحة.
الجالية:
توجد جالية هندية صغيرة في الجزائر، تتألف بشكل أساسي من مهنيين وخبراء تقنيين يعملون في مشاريع هيكلية. 

تسعى الدولتان لتعزيز هذه العلاقات إلى أعلى المراتب، تماشياً مع الإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها البلدان.