المغرب العربي

لأول مرة خارج أوروبا.. تونس تستضيف الاجتماع الـ52 للجمعية الأوروبية لطب أعصاب الأطفال

السبت 21 مارس 2026 - 05:02 م
عمرو أحمد
تونس تستضيف الاجتماع
تونس تستضيف الاجتماع الـ52 الأوروبية لطب أعصاب الأطفال

تستعد تونس لاحتضان الاجتماع الـ52 للجمعية الأوروبية لطب أعصاب الأطفال، وذلك خلال الفترة من 26 إلى 28 مارس الجاري، في خطوة تُعد الأولى من نوعها خارج القارة الأوروبية.

تونس تستعد لاحتضان الاجتماع الـ52 للجمعية الأوروبية لطب أعصاب الأطفال:

ويمثل هذا الحدث العلمي الدولي محطة بارزة تعكس المكانة المتنامية لتونس في مجال الطب والأبحاث العلمية، حيث يجمع نخبة من كبار الأطباء والخبراء والمتخصصين في طب أعصاب الأطفال من مختلف دول العالم، لمناقشة أحدث التطورات والتقنيات في تشخيص وعلاج الأمراض العصبية لدى الأطفال.

ويأتي اختيار تونس لاستضافة هذا الاجتماع تأكيدًا على الثقة الدولية في كفاءات القطاع الطبي بها، فضلًا عن دورها المتزايد كمركز إقليمي لاستضافة الفعاليات العلمية الكبرى، بما يسهم في تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المتخصصين، ودعم جهود تطوير الرعاية الصحية للأطفال.

على إثر الزيارة الميدانية غير المعلنة التي أدّتها وزيرة العدل ليلى جفال إلى مركز إصلاح الأطفال الجانحين بسيدي الهاني بتاريخ 18 مارس 2026، أذنت الوزيرة بترتيب المسؤوليات فضلا عن اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية لتحسين ظروف الإقامة والرعاية بالمركز. 

وتتمثل هذه الاجراءات في:

-تدعيم الاطار البشري بالمركز بعدد 2 اطارات مختصة في حفظ الصحة والعمل النفساني.

-توفير سيارة ادارية جديدة.

-اعادة تهيئة الفضاءات وغرف الزيارة.

 

-تجديد تجهيزات ومعدات المطبخ وغرف الأكل.

-تحسين ظروف الاقامة بالمبيتات من حيث التجهيزات.

-اعادة تهيئة الفضاءات المخصصة للاعوان.

-تحول لجنة فنية تابعة للهيئة العامة للسجون والإصلاح الى المركز المذكور لضبط التدخلات الفنية اللازمة والحرص على انجازها في أقرب الآجال.

 

ويأتي هذا التدخّل في إطار الحرص المتواصل على ضمان ظروف إقامة لائقة للأطفال وتحسين جودة الخدمات داخل مراكز الإصلاح.

الرئيس التونسي يدعو إلى مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

تلقّى رئيس تونس قيس سعيّد مساء الجمعة 20 مارس 2026 مكالمة هاتفية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هنّأه فيها بمناسبة احتفال تونس بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال.

وتناول رئيس الدّولة في هذه المكالمة جملة من المواضيع ومن بينها على وجه الخصوص العلاقات مع الإتحاد الأوروبي وضرورة مراجعة إتفاق الشراكة حتى يكون متوازنا وأكثر عدلا وإنصافا.

وعلى صعيد آخر أكد رئيس الجمهوريّة على أن تونس متمسّكة باسترجاع الأموال التي نُهبت منها فهي حق من حقوق الشّعب التونسي ولا يمكن أن تسقط لا بالتّقادم ولا أن تضيع في متاهات الإجراءات القضائية التي لم تؤد إلى حدّ اليوم إلى أيّ نتيجة.