مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تونس.. وزيرة العدل تقرّر إجراءات عاجلة لتحسين مركز إصلاح الأطفال

نشر
الأمصار

على إثر الزيارة الميدانية غير المعلنة التي أدّتها وزيرة العدل ليلى جفال إلى مركز إصلاح الأطفال الجانحين بسيدي الهاني بتاريخ 18 مارس 2026، أذنت الوزيرة بترتيب المسؤوليات فضلا عن اتخاذ إجراءات عاجلة وفورية لتحسين ظروف الإقامة والرعاية بالمركز. 

وتتمثل هذه الاجراءات في:

-تدعيم الاطار البشري بالمركز بعدد 2 اطارات مختصة في حفظ الصحة والعمل النفساني.

-توفير سيارة ادارية جديدة.

-اعادة تهيئة الفضاءات وغرف الزيارة.

-تجديد تجهيزات ومعدات المطبخ وغرف الأكل.

-تحسين ظروف الاقامة بالمبيتات من حيث التجهيزات.

-اعادة تهيئة الفضاءات المخصصة للاعوان.

-تحول لجنة فنية تابعة للهيئة العامة للسجون والإصلاح الى المركز المذكور لضبط التدخلات الفنية اللازمة والحرص على انجازها في أقرب الآجال.

ويأتي هذا التدخّل في إطار الحرص المتواصل على ضمان ظروف إقامة لائقة للأطفال وتحسين جودة الخدمات داخل مراكز الإصلاح.

الرئيس التونسي يدعو إلى مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

تلقّى رئيس تونس قيس سعيّد مساء الجمعة 20 مارس 2026 مكالمة هاتفية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هنّأه فيها بمناسبة احتفال تونس بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال.

وتناول رئيس الدّولة في هذه المكالمة جملة من المواضيع ومن بينها على وجه الخصوص العلاقات مع الإتحاد الأوروبي وضرورة مراجعة إتفاق الشراكة حتى يكون متوازنا وأكثر عدلا وإنصافا.

وعلى صعيد آخر أكد رئيس الجمهوريّة على أن تونس متمسّكة باسترجاع الأموال التي نُهبت منها فهي حق من حقوق الشّعب التونسي ولا يمكن أن تسقط لا بالتّقادم ولا أن تضيع في متاهات الإجراءات القضائية التي لم تؤد إلى حدّ اليوم إلى أيّ نتيجة.

 

مناقشة أوضاع الهجرة غير الشّرعية

أمّا بالنّسبة إلى الهجرة غير الشّرعية، أكّد رئيس الدولة على ضرورة مضاعفة الجهود من أجل تأمين العودة الطّوعية للمهاجرين غير النظاميين، مشيرا في هذا السياق إلى أن تونس قدّمت الكثير وهي ضحيّة نظام اقتصادي عالمي غير عادل وضحيّة شبكات اجرامية بجنوب الصحراء وشمال البحر المتوسط التي تتاجر بهؤلاء الضحايا، وعلى المنظّمات الدّولية المعنيّة وعلى دول الشمال أن تقوم بدورها كاملاً لأن تونس رفضت منذ البداية أن تكون معبراً أو مستقرأ.

 

وفي سياق آخر، تناول الرئيسان ضرورة الاشتراك في العمل من أجل إرساء شرعيّة دوليّة جديدة تكون مشروعة لأن الشرعيّة التي تأسّست عقب الحرب العالمية الثانية بدأت منذ أعوام في التراجع وفي التآكل شيئا فشيئا، كما شدّدا على أهميّة بلورة تصوّرات وأفكار جديدة تكون مقدّمة لوضع مفاهيم بدورها جديدة تحلّ محلّ المفاهيم التي سادت ولم تعد صالحة للاستعمال.