حوض النيل

إثيوبيا تتضامن مع الإمارات وتدين اعتداءات إيران

الجمعة 13 مارس 2026 - 08:16 م
نرمين عزت
الأمصار

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، ورئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، علاقات التعاون، خلال لقاء أعربت فيه أديس أبابا تضامنها مع الإمارات وإدانتها للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدفها.

في لقاء محمد بن زايد وآبي أحمد.. إثيوبيا تتضامن مع الإمارات وتدين اعتداءات إيران

ووفق وكالة الأنباء الإماراتية، بحث الجانبان مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية وإمكانات تطويرها بما يخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.

كما تطرق اللقاء إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط في ظل الأعمال العسكرية المتصاعدة وما تنطوي عليه من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأدان آبي أحمد في هذا السياق الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة لما تمثله من انتهاك لسيادتها والقوانين الدولية.

مؤكداً موقف إثيوبيا المتضامن مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها سلامة أراضيها ومواطنيها.

من جانبه، شكر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، رئيس الوزراء لموقف إثيوبيا الداعم لدولة الإمارات.

كما أعرب عن خالص تعازيه ومواساته إلى رئيس الوزراء والشعب الإثيوبي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي تسببت بها الأمطار الغزيرة في جنوب إثيوبيا مؤكداً تضامن دولة الإمارات معها في هذه الظروف الصعبة.

وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد واللجوء إلى الحوار الجاد والوسائل الدبلوماسية لتسوية مختلف القضايا العالقة في المنطقة بما يجنبها مزيداً من التوترات الأمنية والأزمات ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.

تشهد العلاقات الإماراتية الإثيوبية نمواً متسارعاً وشراكة استراتيجية وثيقة، ترتكز على التعاون الاقتصادي والتنموي، حيث تجاوزت الاستثمارات الإماراتية في إثيوبيا 2.9 مليار دولار، مع حجم تبادل تجاري غير نفطي متنامٍ. تركز الإمارات على دعم قطاعات الزراعة والطاقة المتجددة (مشروع شركة مصدر)، إلى جانب مساعدات إنسانية وتنموية إماراتية واسعة النطاق في إثيوبيا. 

أبرز ملامح العلاقات بين الإمارات وإثيوبيا:
شراكة اقتصادية واستثمارية:
الاستثمار: تعتبر الإمارات من أبرز المستثمرين في إثيوبيا، بقيمة مشاريع تجاوزت 2.9 مليار دولار في قطاعات متعددة مثل الزراعة، والصحة، والتعليم، والتعدين، وصناعة الأدوية.
التجارة: تضاعف حجم التبادل التجاري، وتعد الإمارات من بين أكبر الشركاء التجاريين لإثيوبيا، حيث تستورد منها البن والذهب وتصدر إليها سلعاً متنوعة، وقد تم تفعيل اتفاقية مقايضة العملات المحلية.
الطاقة: وقعت شركة "مصدر" الإماراتية اتفاقيات لتطوير مشاريع طاقة شمسية في إثيوبيا بقدرة إجمالية تصل إلى 2000 ميجاوات.