دان حزب الدعوة الإسلامية، الاعتداء الغادر على قوات الحشد الشعبي، فيما دعا القوى السياسية إلى الوحدة، بحسب ما جاء في بيان لوكالة الأنباء العراقية “واع”.
وقال حزب الدعوة الإسلامية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الاعتداء الغادر على قوات الحشد الشعبي والقوات المسلحة في القواطع المختلفة أثار استياء وغضبًا واسعَين لدى العراقيين، حيث إنه يعد انتهاكًا سافرًا للسيادة الوطنية، ويتسبب في زعزعة الأمن والاستقرار".
ودان حزب الدعوة الإسلامية، "هذه الاعتداءات التي تكررت مؤخرًا"، داعيًا "الحكومة إلى اتخاذ إجراءات فاعلة للتصدي لها بالطرق والوسائل الممكنة، ومصارحة الشعب بالحقائق المتعلقة بهذا العدوان على العراق".
ودعا "القوى السياسية كافة إلى الوحدة والتكاتف وتحمل المسؤولية الوطنية في هذا الظرف العصيب، والعمل على حماية البلد من موجة الأحداث العاصفة وتداعيات الحرب الظالمة في المنطقة".
ومن جانبها، أكدت وزارة الداخلية العراقية، أن الاعتداء على الحشد الشعبي يمثل خرقاً صريحاً لسيادة الدولة، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وقالت وزارة الداخلية العراقية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنها "تعرب عن استنكارها ورفضها الشديدين للاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها الشجعان في الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجبهم الوطني مع إخوتهم في قواتنا الأمنية البطلة.".
واضافت أن "العدوان الممنهج والمتكرر على أحد تشكيلات منظومتنا الأمنية الوطنية، يمثل خرقاً صريحاً لسيادة الدولة العراقية، وتجاوزاً غير مقبول على القوانين والأعراف"، مؤكدة أن "هذه الأفعال لن تنال من عزيمة مقاتلينا، بل تزيدهم إصراراً على المضي قدماً في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، في كل شبر من أرض الوطن".
وأكدت أن "دماء أبنائنا في الحشد الشعبي والقوات الأمنية هي دماء واحدة تذود عن حمى العراق، فإننا نشدد على ضرورة احترام هيبة الدولة ومؤسساتها العسكرية، حفظ الله العراق شامخاً، والرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا الشجعان".