أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية الصين الشعبية، اليوم الخميس، يوم الثقافة الفلسطينية، بحضور وفد رفيع المستوى من وزارة الخارجية الصينية، وعدد كبير من السفراء المعتمدين لدى الجمهورية، وذلك في العاصمة الصينية بكين.
وتخلل الفعالية، معرض ثقافي تناول تاريخ فلسطين ومدنها ومعالمها وتراثها الوطني، إلى جانب عرض فيديوهات حول الثقافة الفلسطينية، بما يجسد الهوية الوطنية الفلسطينية، ويعكس ارتباط شعبنا بأرضه وتاريخه وتمسكه بموروثه الثقافي الأصيل، حيث أعقب الفعالية إفطار رمضاني أقامته السفارة.
وفي كلمته، أشار السفير جواد عواد إلى أن إحياء يوم الثقافة الفلسطينية، يجسد الحرص على إبراز المكانة الثقافية لدولة فلسطين، والتعريف بما تحمله من إرث تاريخي وحضاري، رغم ما يواجهه شعبنا من عدوان واحتلال.
وأكد أن الثقافة الفلسطينية شكلت على الدوام ركيزة من ركائز الصمود الوطني، وحاملة للرواية الفلسطينية، وأن تنظيم هذه الفعالية يندرج في إطار جهود السفارة لتعزيز الحضور الثقافي الفلسطيني في الساحة الصينية، والتعريف بعدالة القضية الفلسطينية، بما يعزز جسور التواصل والتفاهم بين الشعبين الصديقين.
وأعرب عواد عن تقدير دولة فلسطين للمواقف الثابتة التي تجسّدها جمهورية الصين، قيادة وحكومة وشعبا، دعما لعدالة قضيتنا وحقوق شعبنا المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
أدانت الرئاسة الفلسطينية استمرار السلطات الإسرائيلية في إغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين، ومنعهم من أداء الشعائر الدينية فيه خلال شهر رمضان المبارك، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا خطيرًا للوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في مدينة القدس.
وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن استمرار إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين يشكل مساسًا واضحًا بحرية العبادة، ويهدد الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، الذي يُعد أحد أبرز المقدسات الإسلامية في العالم.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات تأتي في وقت يشهد فيه العالم الإسلامي شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي يتوافد فيه آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلوات، خاصة صلاتي التراويح والقيام، مشيرًا إلى أن منع المصلين من الوصول إلى المسجد يمثل انتهاكًا لحقوقهم الدينية والإنسانية.