الشام الجديد

الجيش الإسرائيلي: إنذار جديد بقصف على حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت

الأربعاء 04 مارس 2026 - 10:34 ص
عمرو أحمد
جنوب لبنان
جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي توجيه إنذار جديد بشأن قصف مبنى في منطقة حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت.

تحذير جديد يتعلق بقصف محتمل في حارة حريك 

كما أفاد الجيش الإسرائيلي بصدور تحذير جديد يتعلق بقصف محتمل في حارة حريك بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

تتواصل الغارات الجوية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي على لبنان، مسجلة تصعيدًا خطيرًا في مختلف المناطق، ما أسفر عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا ونزوح آلاف المدنيين من قراهم وبلداتهم.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية هشاشة كبيرة في البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يزيد من وطأة الأزمة الإنسانية على السكان.

وأفادت مصادر ميدانية وتقارير محلية بأن الغارات استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية في الجنوب، البقاع، وأطراف العاصمة بيروت، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال. 

كما تسببت الغارات في دمار واسع بالمنازل والمنشآت، ما دفع السكان إلى الفرار بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا. وأوضحت الجهات الصحية اللبنانية أن المستشفيات في بعض المناطق تعمل الآن بطاقتها القصوى، في ظل تدفق مستمر للمصابين، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق بسبب القصف المستمر.

 

وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته تأتي في إطار الرد على تهديدات أمنية، وأنه يستهدف مواقع تابعة لمسلحين في لبنان. ومع ذلك، تتهم أطراف لبنانية إسرائيل بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق مدنية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضاعف الكلفة الإنسانية للأحداث.

ويشهد لبنان نزوحًا واسعًا لسكان المناطق الحدودية، حيث تتجه العائلات إلى داخل البلاد بحثًا عن ملاذات أكثر أمانًا، فيما شهدت الطرق المؤدية إلى بيروت ومناطق الشمال ازدحامًا كثيفًا، كما فتحت مدارس وقاعات عامة لاستقبال النازحين مؤقتًا. 

غير أن الإمكانات المحدودة والوضع الاقتصادي الصعب في لبنان يعرقلان الاستجابة السريعة لموجة النزوح الجديدة، ما يفاقم المعاناة الإنسانية ويهدد استقرار الحياة اليومية للمدنيين.

من جانبها، دعت جهات دولية إلى ضبط النفس وتجنب استهداف المدنيين، محذرة من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى أزمة إنسانية واسعة، خصوصًا في ظل هشاشة البنية التحتية والخدمات الأساسية. 

كما أعربت عن قلقها من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية أشمل، قد يجر أطرافًا إقليمية أخرى إلى دائرة التصعيد.

وتأتي هذه التطورات في وقت متوتر على الصعيد الإقليمي، حيث تتداخل الحسابات السياسية والعسكرية، ويظل المدنيون الحلقة الأضعف في معادلة الصراع.