أكّد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، أن الولايات المتحدة باتت تمتلك إمدادات من الأسلحة «غير محدودة تقريبًا»، مُشددًا على قدرة بلاده على خوض الحروب «إلى الأبد وبنجاح كبير» اعتمادًا على هذه الترسانة التي وصفها بأنها «أفضل من أفضل أسلحة الدول الأخرى».
في حديثه عن الأسلحة «عالية الجودة»، أوضح ترامب، أن الإمدادات منها جيدة لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الذي يطمح إليه، كاشفًا عن وجود «كميات كبيرة إضافية» من هذه الأسلحة مخزنة في دول «نائية».
كما أكّد الرئيس الأمريكي، أنه نجح خلال ولايته الأولى في «إعادة بناء الجيش» ولا يزال يُواصل هذا المسار لضمان تحقيق «نصر ساحق».
لم يخلُ تصريح دونالد ترامب من توجيه انتقادات لاذعة للرئيس السابق «جو بايدن»، حيث اتهمه بتبديد أموال واشنطن ووقتها في منح مساعدات لأوكرانيا بـ «مئات المليارات من الدولارات». كما اتهم بايدن بـ «التبرع» بكميات ضخمة من الأسلحة فائقة الجودة لصالح «زيلينسكي» مجانًا، دون الاهتمام بتعويضها أو استبدالها، وهو ما اعتبره تقصيرًا في حق الجاهزية الأمريكية.
وفي وقت سابق، وجّه الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، تهديدًا شديد اللهجة إلى «إيران»، مُتوعدًا بالرد عليها «بقوة غير مسبوقة» في حال واصلت هجماتها وتصعيدها العسكري في المنطقة.
وفي منشور ناري عبر منصته «تروث سوشيال»، اليوم الأحد، قال ترامب: «أعلنت إيران للتو أنها ستشنّ ضربة قوية للغاية اليوم، أقوى من أي ضربة سابقة». وتابع مُحذّرًا: «من الأفضل ألا تفعل ذلك، لأنها إذا فعلت، فسنضربها بقوة لم نشهدها من قبل! شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!».
تأتي تصريحات «ترامب» بالتزامن مع إعلان «الحرس الثوري الإيراني» انطلاق المرحلة السادسة من عملية «الوعد الصادق 4»، مُؤكّدًا استهداف (27) قاعدة عسكرية تابعة للجيش الأمريكي في منطقة الخليج، مما يضع المنطقة على صفيح ساخن ويُنذر بمواجهة مباشرة وشيكة.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، في خطاب «حالة الاتحاد»، أنه نجح في إنهاء (8) حروب دولية خلال الأشهر العشرة الأولى فقط من ولايته الثانية، مُشددًا على أن الحرب في قطاع غزة توقفت بفضل اتفاق وقف إطلاق نار شامل تفاوضت عليه إدارته بنجاح.