ترامب: «أنهيت 8 حروب في 10 أشهر.. وغزة عادت لمسار السلام»
أعلن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، في خطاب «حالة الاتحاد»، أنه نجح في إنهاء (8) حروب دولية خلال الأشهر العشرة الأولى فقط من ولايته الثانية، مُشددًا على أن الحرب في قطاع غزة توقفت بفضل اتفاق وقف إطلاق نار شامل تفاوضت عليه إدارته بنجاح.
أكّد ترامب، أن الاتفاق ضمن عودة جميع الرهائن «الأحياء والأموات» إلى ذويهم، مُشيدًا بالتعاون الذي أبدته حركة حماس مع إسرائيل لاستعادة رفات القتلى، وذلك رغم إشارته إلى استمرار بعض الاشتباكات بـ «مستوى منخفض»، وفي ظل تقارير ميدانية تحدثت عن غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في رفح جنوبي القطاع.
تأسيس مجلس السلام لإدارة القطاع
وكان الرئيس الأمريكي قد أسس «مجلس السلام» كإطار عملي لمساعي التسوية في قطاع غزة وفقًا للاتفاق المُبرم، حيث يتولى المجلس رسميًا إدارة القطاع وضمان استقراره؛ وتُشير المعلومات المتاحة إلى أن المجلس لن يكتفي بمهامه في غزة، بل سيمتد نطاق عمله ليشمل منع وحل النزاعات في مناطق أخرى مضطربة حول العالم.
صندوق إعمار غزة الدولي
وفيما يخص الجانب المالي للمجلس الجديد، كشفت تقارير، أن المجلس نجح في جمع نحو (5 مليارات دولار) من أعضائه حتى الآن، فيما تُواصل القوى الدولية مفاوضاتها حول التزامات الدول الأخرى، والتي تُقدر بنحو (مليار دولار) لكل دولة، لضمان استدامة العمليات السلمية وإعادة الإعمار.
ترامب يتحدى إيران: «يرغبون في اتفاق لتجنب الحرب أكثر مني»
من ناحية أخرى، كشف الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، أن إيران «ترغب في إبرام اتفاق» لتجنب ضربة عسكرية أمريكية مُحتملة أكثر من رغبته هو شخصيًا، مُشيرًا خلال لقاء مع إعلاميين قبيل خطاب حالة الاتحاد إلى أن طهران لم تُعلن حتى الآن صراحة استعدادها للتنازل عن طموحاتها في «تطوير أسلحة نووية»، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.
وفي سياق مُتصل، أفاد مسؤولون أمنيون وسياسيون إسرائيليون، بأن المحادثات بين واشنطن وطهران لن تفضي إلى أي «اختراق حقيقي»، ونقلت «القناة 12» العبرية تقييمات تُفيد بأن الهجوم الأمريكي على إيران أصبح «أمر واقع لا محالة» وأن التصعيد العسكري مجرد مسألة وقت، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية الراهنة.
طهران تُدافع عن سيادتها
من جانبه، أكّد وزير الخارجية الإيراني، «عباس عراقجي»، أن بلاده تُدافع بشجاعة عن سيادتها، وبالشجاعة نفسها ستذهب إلى «طاولة المفاوضات» مع الولايات المتحدة، مُشيرًا إلى عزم طهران استئناف محادثات جنيف بناءً على تفاهمات الجولات السابقة، بهدف الوصول إلى «اتفاق عادل ومنصف» يُنهي حالة التوتر في أقصر وقت.
فرصة تاريخية لاتفاق عادل
شدد عراقجي على أن إيران «لن تسعى أبدًا» لتطوير سلاح نووي تحت أي ظرف، لكنها لن تتخلى عن حق شعبها في «التكنولوجيا النووية السلمية»، مُعتبرًا أن هناك «فرصة تاريخية» حاليًا للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق يُعالج المخاوف المتبادلة، شريطة أن تُعطى الأولوية للدبلوماسية بدلاً من لغة التهديد العسكري.
«القرار بيدي وحدي».. ترامب يُنهي الجدل حول ضرب إيران عسكريًا
من جهة أخرى، هاجم الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ما وصفها بـ «الأخبار المضللة» التي زعمت معارضة الجنرال دانيال كين (رازين) لدخول حرب مع «إيران»، مُؤكّدًا عبر منصته «تروث سوشيال» أن تلك التقارير مجهولة المصدر وهي «محض افتراء» تهدف لتشويه الموقف العسكري الحالي.

