فى إطار التنسيق والتشاور المستمر مع الولايات المتحدة الأمريكية حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، جرى اتصال هاتفى بين د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج ومسعد بولس كبير مستشارى الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية اليوم الجمعة، تناول تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار فى البلاد.
وأطلع الوزير عبد العاطي مسعد بولس على التحركات المصرية على المستويين الإقليمى والدولى لدعم السودان الشقيق، مشيراً في هذا السياق إلى ترؤس مصر لجلسة مجلس السلم والأمن الوزارية بالاتحاد الأفريقي حول تطورات الأوضاع فى السودان، ومنوها أيضا إلى زيارة الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس وزراء جمهورية السودان، إلى القاهرة يوم 28 الجارى والتى عكست الزخم المتنامى فى وتيرة التشاور السياسي رفيع المستوى بين البلدين، وأهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، فضلاً عن دعم الحقوق المائية للبلدين الشقيقين.
وأكد وزير الخارجية على رفض أى محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية. كما أكد علي أهمية مواصلة الجهود الحثيثة في إطار الرباعية الدولية، معرباً عن التطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة، بما يسهم في دفع جهود التهدئة وتهيئة المناخ لاستئناف المسار السياسى الشامل فى السودان.
من جانبه، أعرب مسعد بولس، عن التقدير للجهود التى تبذلها مصر فى التعامل مع الأزمة السودانية، مؤكداً حرص الولايات المتحدة على استمرار التشاور والتنسيق مع مصر، بما يدعم جهود التهدئة ويعزز فرص التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة فى السودان.
أعلنت الأمم المتحدة، عن إطلاق خطة الاحتياجات الإنسانية للسودان لعام 2026، التي تستهدف مساعدة 20.4 ملايين شخص، بتكلفة 2.9 مليار دولار.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، في بيان صحفي ، بأن المجتمع الإنساني أطلق الخميس، خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة للسودان لعام 2026، طالبا 2.9 مليار دولار كدعم عاجل للوصول إلى 20.4 ملايين شخص بمساعدات حيوية لإنقاذ الأرواح.
و أشار المكتب الأممي إلى أن أكثر من ألف يوم من الصراع أدى إلى ارتفاع الاحتياجات الإنسانية في السودان إلى مستويات غير مسبوقة.
وأضاف: “في عام 2026 يحتاج 33.7 ملايين شخص إلى مساعدات إنسانية، وهو أكبر عدد من المحتاجين في العالم، بزيادة قدرها 3.3 ملايين شخص مقارنة بعام 2025”.
وأوضح المكتب الأممي، أن برنامج الاستجابة الإنسانية للأزمات يهدف هذا العام إلى تقديم مساعدات حيوية لإنقاذ الأرواح لـ20.4 ملايين شخص هم في أمس الحاجة إليها.