قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن أعمال القتل في غزة لا تزال مستمرة، فيما تبقى المساعدات عالقة عند المعابر، ما يفاقم من الأزمة الإنسانية في القطاع.
وأضاف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن لدى الاتحاد الأوروبي أدوات ينبغي استخدامها في مواجهة الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن صمت التكتل الأوروبي إزاء الانتهاكات في الضفة الغربية ومحاولات تهجير الفلسطينيين “غير مفهوم”.
وأكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أن استمرار الأوضاع الحالية يستدعي تحركًا أوروبيًا أكثر فاعلية لوقف التصعيد وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.
قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، خلال كلمته في منتدى الدوحة في قطر، إن إسبانيا واجهت انتقادات بسبب اعترافها بالدولة الفلسطينية، لكنها قامت بذلك دفاعًا عن العدالة للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية خرج عن السيطرة ويجب وضع حد له، مشيرًا إلى أن مستوى الاعتداءات وصل إلى مستوى غير مسبوق.
وأكد ألباريس أن جهود الوساطة التي تبذلها إسبانيا تهدف إلى تحقيق السلام في المنطقة، مشيرًا إلى أن مفاوضات قوة الاستقرار في قطاع غزة لا تزال مستمرة.
أعلن مكتب إعلام الأسرى، اليوم ، أن 275 طفلًا يقبعون في سجون الاحتلال حتى شهر سبتمبر الماضي.
وأشار المكتب إلى أن سلطات الاحتلال نفذت 1085 عملية اعتقال خلال عام 2023 وحده، من بينهم 696 طفلًا من القدس، وهو أعلى معدل للاعتقالات خلال العام.
وأوضح أن أعمار الأطفال الأسرى تتراوح بين 14 و17 عامًا، بينهم موقوفون بانتظار المحاكمات وآخرون محكومون بأحكام قاسية.