الشام الجديد

مصر: لا سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة

السبت 21 فبراير 2026 - 05:38 م
عمرو أحمد
مصر
مصر

دانت مصر، اليوم السبت، تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، مؤكدة رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.

بيان مصر:

وذكرت الخارجية المصرية في بيان، إنها "تدين التصريحات المنسوبة إلى مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني، في أحد البرامج الحوارية، والتي تضمنت مزاعم بشأن أحقية الكيان في أراضٍ تابعة لدول عربية، باعتبارها تمثل خروجًا سافرًا على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأعربت عن "استغرابها إزاء صدور هذه التصريحات، والتي تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنقاط العشرين ذات الصلة بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وكذلك مؤتمر مجلس السلام الذي عقد بواشنطن يوم 19 شباط/ فبراير 2026"، حسب نص البيان.

وأكدت مصر، أنه "لا سيادة للكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة أو غيرها من الأراضي العربية"، مشددة على "رفضها القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وكذلك رفض توسيع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة".

أدانت جمهورية مصر العربية قرار سلطات الاحتلال في إسرائيل باستئناف إجراءات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا جديدًا يقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل أن مصر أعربت عن رفضها القاطع للإجراءات الإسرائيلية، مؤكدة أن تلك السياسات الأحادية تتعارض مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وشددت مصر على أن استئناف تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة يهدف إلى فرض أمر واقع جديد على الأرض، ويؤثر سلبًا على فرص استئناف عملية السلام، ويهدد مبدأ حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.

وأكدت القاهرة أن استمرار هذه الإجراءات من شأنه زيادة حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويقوّض مساعي التهدئة، في وقت تتطلب فيه الأوضاع الراهنة تحركًا دوليًا جادًا للحفاظ على الاستقرار ومنع مزيد من التصعيد.