أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، أن أمن المنطقة لا يتجزأ وندعم أي مسارات دبلوماسية لخفض التوتر، بحسب وكالة الأنباء العراقي.
وذكر المجلس، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي استقبل سفير تركيا لدى بغداد أنيل بورا إنيان، وبحثا تطورات الساحة الإقليمية وخطورة ما تشهده من توترات على دول المنطقة، ومستجدات المشهد السياسي العراقي على مسار تشكيل بقية الرئاسات".
وشدد الشيخ حمودي- حسب البيان- على أن "أمن واستقرار المنطقة لا يتجزأ ويستوجب تنسيقاً عالياً بين دولها لتجنيبها مزيداً من التصعيد ودعم أي مسارات دبلوماسية لخفض التوتر".
وأكد الشيخ حمودي، "حرص العراق على المضي بتشكيل حكومة قوية تمثل إرادة العراقيين وقرارهم الوطني، وتكون بمستوى التحديات الداخلية والخارجية".
وأعرب عن "أمله في توطيد العلاقات بين بغداد و أنقرة بما يخدم مصالح البلدين ويعزز مسارات الاستقرار الإقليمي".
دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق الشيخ همام حمودي، اليوم الاثنين، إلى ضرورة إنهاء حالة الانسداد السياسي، والعمل على ضمان انتقال سلس وآمن للسلطة، بما يحفظ استقرار البلاد ويصون مصالح المواطنين في ظل التحديات الراهنة.
وذكر بيان صادر عن مكتب حمودي، أن الأخير استقبل وفد الكتلة النيابية لائتلاف الإعمار والتنمية برئاسة النائب العراقي بهاء الأعرجي، حيث جرى بحث تطورات الحراك السياسي الرامي إلى استكمال تشكيل بقية السلطات الدستورية، إضافة إلى مناقشة أهمية توحيد الموقف داخل قوى الإطار، وتعزيز دور مجلس النواب العراقي في حماية مصالح الشعب من أي تداعيات محتملة.
وأكد حمودي، بحسب البيان، أن مسؤولية أعضاء مجلس النواب العراقي تقتضي تبني مواقف وصفها بـ«الحكيمة والشجاعة» لفرض الإرادة الوطنية الحرة، والإسراع في إنهاء حالة الانسداد السياسي، بما يضمن انتقالاً منظماً للسلطة وفق الدستور، مع مراعاة الأولويات الوطنية العليا وطبيعة التحديات التي تواجه البلاد.