جيران العرب

«يُريدون الصفقة».. ترامب يُحلّل الموقف الإيراني تجاه واشنطن

الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 08:38 ص
مصطفى عبد الكريم
ترامب
ترامب

أبدى الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، قناعته بأن القيادة الإيرانية باتت تعي تمامًا «الثمن الباهظ والعواقب الوخيمة» التي قد تترتب على رفض التوصل إلى اتفاق مع واشنطن، مُؤكّدًا في الوقت ذاته «وجود رغبة» لدى طهران للمُضي قُدمًا في إبرام صفقة تُنهي حالة التوتر الراهنة.

وخلال رحلته من فلوريدا إلى واشنطن، رد «ترامب»، على أسئلة الصحفيين على متن طائرته حول توقعاته من المفاوضات المقررة مع إيران في 17 فبراير بجنيف، قائلًا: «لا أعتقد أنهم يُريدون عواقب رفض إبرام اتفاق. إنهم يُريدون إبرام صفقة».

تأتي تصريحات دونالد ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا مُتصاعدًا، مع استعداد الجانبين لجولة جديدة من المحادثات في جنيف، وسط تبادل للتهديدات والتحذيرات حول الخيارات العسكرية المُحتملة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وفي سياق مُتصل، صعّد السيناتور الجمهوري، «ليندسي غراهام»، لهجته تجاه إيران محددًا «أسابيع لا أشهرًا» لتتخذ الإدارة الأمريكية «قرارًا حاسمًا» بشأن الملف الإيراني، مُعتبرًا أن «تغيير النظام» أفضل رد على طهران.

«ترامب» يُعلن انخراطه «غير المباشر» في محادثات جنيف مع إيران

أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، أنه سيُشارك بصورة «غير مباشرة» على المفاوضات الحاسمة بين واشنطن وطهران في جنيف، حيث من المقرر أن تنطلق هذه المحادثات اليوم الثلاثاء، وسط ترقُّب دولي لما سيُسفر عنه هذا الحضور الرئاسي في كواليس التفاوض.

وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، إنه «سيُشارك في هذه المفاوضات بشكل غير مباشر»، مُضيفًا أنها «ستكون مُهمة للغاية».

وتأتي هذه التصريحات عشية جولة محادثات «حساسة» في جنيف، في ظل تصاعد التوترات بشأن «الملف النووي الإيراني»، ومساعٍ دبلوماسية لتجنب مواجهة عسكرية مُحتملة.

عقب مباحثات مع نتنياهو.. ترامب يضع «الاتفاق مع إيران» على رأس الأولويات

عقب اجتماع مُطوّل استمر ثلاث ساعات في «مارالاجو»، وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ«الجيدة للغاية»، مُؤكّدًا متانة «العلاقة المُميزة» بين البلدين. 

وأوضح «ترامب»، بعد الاجتماع، أنه شدّد خلال اللقاء على «أولوية المفاوضات مع طهران»، مُشيرًا إلى أن إبرام اتفاق مع إيران يظل «الخيار المفضل»، مع ترك كافة الاحتمالات مفتوحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وقال الرئيس الأمريكي: «شددت على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام اتفاق. وإذا أمكن ذلك، فقد أبلغت رئيس الوزراء أن هذا سيكون الخيار المفضل. أما إذا لم يكن ذلك مُمكنًا، فسنرى ما ستكون عليه النتيجة».

وأضاف ترامب مُخاطبا الجانب الإيراني: «في المرة السابقة قررت إيران أنها أفضل حالًا بعدم إبرام اتفاق، فتعرضت لما عُرف بـ'مطرقة منتصف الليل' – ولم يكن ذلك في صالحها. نأمل أن تكون طهران هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية».

وأشار الرئيس ترامب إلى أنه جرى خلال الاجتماع بحث «التقدّم الكبير الذي يتم إحرازه في غزة، وفي المنطقة عموما»، مُعتبرًا أن «هناك سلامًا حقيقيًا قادمًا في الشرق الأوسط".

وتابع دونالد ترامب قائلاً: «لم يتم التوصل إلى شيء نهائي في الاجتماع باستثناء التأكيد على خياره المفضل بالتوصل إلى اتفاق مع إيران».

ووصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات حول إيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهذا اللقاء هو السابع منذ عودة الأخير إلى سدة الحكم، وعقد آخر لقاء بينهما في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر يناير الماضي.

يأتي هذا اللقاء في أعقاب مفاوضات مباشرة جرت بين واشنطن وطهران في سلطنة عُمان قبل أيام، وهي الخطوة التي أعقبها إعلان ترامب عن جولة ثانية مُرتقبة من المحادثات قريبًا، ما يعكس تحركًا دبلوماسيًا مُكثفًا لإعادة صياغة العلاقة مع إيران.

«ترامب» يرفع سقف التهديد: أسطول أمريكي قُرب إيران.. وتحذير من «حماقة» عدم التفاوض

في رسالة حملت نبرة الوعيد، جدد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تأكيده على رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن، مُحذّرًا السلطات الإيرانية من أن الامتناع عن توقيع الاتفاق سيكون بمثابة «حماقة» كبرى، خاصة مع تزامن هذه التصريحات مع تحرُّك أسطول بحري أمريكي ضخم باتجاه المنطقة، في إشارة واضحة لاستعداد واشنطن لكافة الخيارات.