مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عقب مباحثات مع نتنياهو.. ترامب يضع «الاتفاق مع إيران» على رأس الأولويات

نشر
جانب من لقاء ترامب
جانب من لقاء ترامب و نتنياهو الأخير

عقب اجتماع مُطوّل استمر ثلاث ساعات في «مارالاجو»، وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ«الجيدة للغاية»، مُؤكّدًا متانة «العلاقة المُميزة» بين البلدين. 

وأوضح «ترامب»، بعد الاجتماع، أنه شدّد خلال اللقاء على «أولوية المفاوضات مع طهران»، مُشيرًا إلى أن إبرام اتفاق مع إيران يظل «الخيار المفضل»، مع ترك كافة الاحتمالات مفتوحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

وقال الرئيس الأمريكي: «شددت على ضرورة استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام اتفاق. وإذا أمكن ذلك، فقد أبلغت رئيس الوزراء أن هذا سيكون الخيار المفضل. أما إذا لم يكن ذلك مُمكنًا، فسنرى ما ستكون عليه النتيجة».

وأضاف ترامب مُخاطبا الجانب الإيراني: «في المرة السابقة قررت إيران أنها أفضل حالًا بعدم إبرام اتفاق، فتعرضت لما عُرف بـ'مطرقة منتصف الليل' – ولم يكن ذلك في صالحها. نأمل أن تكون طهران هذه المرة أكثر عقلانية ومسؤولية».

وأشار الرئيس ترامب إلى أنه جرى خلال الاجتماع بحث «التقدّم الكبير الذي يتم إحرازه في غزة، وفي المنطقة عموما»، مُعتبرًا أن «هناك سلامًا حقيقيًا قادمًا في الشرق الأوسط".

وتابع دونالد ترامب قائلاً: «لم يتم التوصل إلى شيء نهائي في الاجتماع باستثناء التأكيد على خياره المفضل بالتوصل إلى اتفاق مع إيران».

ووصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات حول إيران مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهذا اللقاء هو السابع منذ عودة الأخير إلى سدة الحكم، وعقد آخر لقاء بينهما في مارالاغو بولاية فلوريدا أواخر يناير الماضي.

يأتي هذا اللقاء في أعقاب مفاوضات مباشرة جرت بين واشنطن وطهران في سلطنة عُمان قبل أيام، وهي الخطوة التي أعقبها إعلان ترامب عن جولة ثانية مُرتقبة من المحادثات قريبًا، ما يعكس تحركًا دبلوماسيًا مُكثفًا لإعادة صياغة العلاقة مع إيران.

نائب ترامب: «الاتفاق النووي مع إيران أولوية تتجاوز هدف تغيير النظام»

من جهة أخرى، أكّد نائب الرئيس الأمريكي، «جيه دي فانس»، أن الأولوية القصوى لواشنطن حاليًا هي التوصل إلى «اتفاق نووي مع إيران»، مُشيرًا إلى أن هذا الهدف يتقدم على أي مساعٍ لإسقاط النظام في طهران، حيث تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين جولات مفاوضات مُكثفة.

وقال فانس، للصحفيين المرافقين له في العاصمة الأذربيجانية باكو: «إذا أراد الشعب الإيراني إسقاط النظام، فذلك شأنه»، مُوضحًا أن الأولوية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الوقت الراهن ضمان "عدم امتلاك الإيرانيين سلاحا نوويا".

وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن ترامب ما زال يعمل على التوصل إلى اتفاق مع إيران، قائلا: «ما نركز عليه الآن هو ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا».

وشدد جيه دي فانس، على أن ترامب «ما زال يحتفظ بكافة الخيارات المتاحة أمامه»، في إشارة إلى اللجوء للجيش الأمريكي.

وفي وقت سابق، اختتم الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، اجتماعًا مع رئيس وزراء إسرائيل «بنيامين نتنياهو»، استمر نحو ثلاث ساعات، وصفه بأنه «اجتماع جيد للغاية»، مُؤكّدًا استمرار «العلاقة المميزة» بين البلدين.

«ترامب» يرفع سقف التهديد: أسطول أمريكي قُرب إيران.. وتحذير من «حماقة» عدم التفاوض

في رسالة حملت نبرة الوعيد، جدد الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تأكيده على رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق نووي مع واشنطن، مُحذّرًا السلطات الإيرانية من أن الامتناع عن توقيع الاتفاق سيكون بمثابة «حماقة» كبرى، خاصة مع تزامن هذه التصريحات مع تحرُّك أسطول بحري أمريكي ضخم باتجاه المنطقة، في إشارة واضحة لاستعداد واشنطن لكافة الخيارات.