وصل وزير الخارجية الإيراني «عباس عراقجي»، اليوم الإثنين، إلى مدينة «جنيف» السويسرية على رأس وفد دبلوماسي وتقني رفيع المستوى، وذلك لخوض الجولة الثانية من «المفاوضات النووية»، وإجراء سلسلة من المشاورات الدبلوماسية المرتبطة بهذا الملف.
وبحسب تقرير مراسل وكالة «إرنا» الموفد، سيلتقي عراقجي خلال هذه الزيارة بوزير خارجية سويسرا إغناسيو كاسيس، ونظيره العماني بدر البوسعيدي، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الدوليين المقيمين في سويسرا لإجراء محادثات معهم.
كما تضمن جدول أعمال وزير الخارجية إلقاء كلمة في مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح في جنيف.
ووفقًا للبرنامج المُعلن، ستُعقد «المفاوضات النووية غير المباشرة» بين إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، وذلك بوساطة ومساعٍ حميدة من سلطنة عُمان.
من جهة أخرى، كشف المتحدث باسم الخارجية السويسرية، بيير غوبيه، لوكالة «تاس» الروسية، عن ترتيبات تُجريها سلطنة عُمان لتنظيم جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في مدينة «جنيف» الأسبوع المُقبل، مُؤكّدًا أهمية الدور العُماني في تنسيق هذا اللقاء المُرتقب.
وأوضح غوبيه، أن «وزارة الخارجية السويسرية على اتصال مع الأطراف وتُجدّد التأكيد على استعدادها لدعم أي مبادرة دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد في النزاع».
كما أكّد وزير الخارجية السويسرية، أن «سلطنة عمان ستُنظم محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف الأسبوع المُقبل».
وشدد غوبيه على أن بلاده «تُرحّب بهذه المحادثات وتدعمها»، مُضيفًا أن سويسرا مستعدة «في أي وقت لتقديم مساعيها الحميدة لتسهيل الحوار» بين واشنطن وطهران.
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر مطلعة، لموقع «أكسيوس»، أن الفريق الأمريكي في المحادثات سيضم كبير مستشاري ترامب «جاريد كوشنر»، ومبعوث البيت الأبيض «ستيف ويتكوف». وتُشير التوقعات إلى أن وزير الخارجية الإيراني «عباس عراقجي» سيترأس وفد بلاده، بينما سيُشارك وزير الخارجية العماني «بدر البوسعيدي» في هذه المحادثات كطرف وسيط وميسّر للحوار بين الجانبين
من ناحية أخرى، عقب اجتماع مُطوّل استمر ثلاث ساعات في «مارالاجو»، وصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مباحثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بـ«الجيدة للغاية»، مُؤكّدًا متانة «العلاقة المُميزة» بين البلدين.