أعلنت «وزارة الخارجية المكسيكية»، تحريك سفينتين تابعتين للقوات البحرية مُحمّلتين بمساعدات إنسانية عاجلة نحو «كوبا»، في خطوة تعكس تحديها للحصار الأمريكي المفروض على هافانا.
وغادرت السفينتان ميناء فيراكروز مُحمّلتين بأكثر من (814 طنًا) من المواد الغذائية والإمدادات، ومن المتوقع وصولهما خلال أربعة أيام.
وبحسب «سي إن إن مكسيكو»، كانت الشحنتان مُحمّلتين بأغذية أساسية مثل الحليب السائل، اللحوم، البسكويت، الفاصوليا، الأرز، التونة، السردين، زيت نباتي، وحاجات نظافة شخصية.
وجمعت المواد من المناطق البحرية المركزية، فيما تعتبر هذه الشحنة رمزًا للتضامن مع كوبا في ظل أزمة الطاقة الناتجة عن الحصار الأمريكي.

وأشاد السفير الكوبي في المكسيك بالمبادرة، مُؤكّدا الروابط التاريخية بين البلدين.
وكانت الرئيسة المكسيكية، «كلاوديا شينباوم»، أصدرت التعليمات بهذا الإرسال خلال مؤتمر صحفي في ميتشواكان، كجزء من سياسة دعم أمريكا اللاتينية رغم تهديدات الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، بعقوبات على الدول الموردة للنفط إلى كوبا.
تجاهلت «المكسيك» تحذيرات الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، مُعلنةً عزمها إرسال قوافل إنسانية عاجلة إلى «كوبا» خلال أيام. وبدلاً من الاستجابة لطلب واشنطن بقطع الإمدادات، اختارت الرئيسة «كلاوديا شينباوم» تصعيد الموقف بتأكيد دعم بلادها للجزيرة الكاريبية، ضاربةً عرض الحائط بالضغوط الأمريكية الأخيرة.
جاءت تصريحات «شينباوم» بعد أن أفاد «ترامب» بأنه طلب من الزعيمة المكسيكية تعليق شحنات النفط إلى الجزيرة الكاريبية.
قالت رئيسة المكسيك، في فعالية عامة بولاية سونورا الشمالية، إنها «لم تُناقش الشؤون الكوبية في محادثة هاتفية مع ترامب»، يوم الخميس، مُضيفة أن حكومتها تسعى إلى «حل كل ما يتعلق بشحنات النفط (إلى كوبا) دبلوماسيا لأسباب إنسانية».
وفي وقت سابق، أخبر دونالد ترامب، الصحفيين أنه قال للرئيسة المكسيكية «ألا تُرسل النفط إلى كوبا».
من ناحية أخرى، تصعيد أمريكي جديد يطلُّ برأسه من بوابة «الملف الكوبي»، بعد أن وقّع الرئيس «دونالد ترامب»، أمرًا تنفيذيًا بإعلان «حالة طوارئ وطنية ضد كوبا»، بدعوى تهديدها للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.