مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يُعلن: «مفاوضات مع كوبا رغم استمرار الحصار»

نشر
ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، أن إدارته تجري مفاوضات مع «السلطات الكوبية»، على الرغم من الحصار النفطي الحالي والضغوط المستمرة من واشنطن.

قال ترامب في مقابلة مع قناة «NBC»: «نحن نتفاوض مع كوبا. نريد أن نفتح البلاد أمام الأشخاص الذين يرغبون في الذهاب إلى هناك».

يُذكر أن دونالد ترامب وقّع في أواخر يناير أمرا تنفيذيا يسمح للولايات المتحدة بفرض رسوم استيراد على البضائع من الدول التي تبيع أو تزود كوبا بالنفط، واعتمد هذا القرار على إعلان رسمي لحالة الطوارئ، ادعت واشنطن بموجبه وجود «تهديد» من كوبا.

واعتبرت السلطات الكوبية الإجراءات الأمريكية الجديدة محاولة لخنق اقتصاد البلاد وفرض ظروف معيشية قاسية على السكان. ووصفتها بأنها «انتهاك للقانون الدولي».

«ترامب» يُوقّع أمرًا تنفيذيًا بإعلان الطوارئ الوطنية ضد كوبا

من ناحية أخرى، تصعيد أمريكي جديد يطلُّ برأسه من بوابة «الملف الكوبي»، بعد أن وقّع الرئيس «دونالد ترامب»، أمرًا تنفيذيًا بإعلان «حالة طوارئ وطنية ضد كوبا»، بدعوى تهديدها للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

ويستند القرار إلى اتهام «كوبا» بدعم روسيا والصين وإيران وجماعات مصنّفة على لوائح الإرهاب مثل «حماس وحزب الله اللبناني»، وإيواء قدرات استخباراتية وعسكرية مُعادية، إلى جانب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وقمع الحريات ودعم أنشطة تهدد استقرار المنطقة.

تصعيد اقتصادي أمريكي جديد

يُجيز الأمر التنفيذي فرض «رسوم جمركية إضافية» على واردات أي دولة تُزوّد كوبا بالنفط، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مع تكليف وزارتي التجارة والخارجية بحصر الدول المعنية وتطبيق النظام الجمركي.

كما يمنح القرار الرئيس صلاحية تعديل الإجراءات أو تشديدها أو تخفيفها بحسب سلوك «كوبا» أو ردود فعل الدول الأخرى، مع إلزام الإدارة بمراقبة التطورات ورفع تقارير دورية إلى الكونغرس.

وكان «ترامب»، قد قال يوم الثلاثاء، خلال زيارة لولاية إيوا، إن «كوبا الاشتراكية على حافة الانهيار».

ضغط أمريكي مُتواصل

يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من «تشديد السياسة الأمريكية تجاه هافانا»، في إطار تصعيد أوسع في الخطاب والإجراءات الأمريكية في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

يُذكر أن العلاقات بين «هافانا وواشنطن» تشهد توترات منذ عقود، وتُواجه «كوبا» حاليًا أسوأ أزمة اقتصادية منذ ثورة فيدل كاسترو 1959، كما أنها تُعاني من نقص الوقود.

رئيس كوبا يُحذّر أمريكا: «أي عدوان علينا سيُواجَه بردّ قاسٍ»

من جهة أخرى، في رسالة نارية تتجاوز حدود الدبلوماسية، وجّه رئيس كوبا، «ميغيل دياز كانيل بيرموديز»، خلال تفقده تدريبات عسكرية، تحذيرًا صارمًا إلى «الولايات المتحدة»، مُؤكّدًا أن أي عدوان على بلاده «لن يمر دون ردّ قاسٍ»، وأن «هافانا مُستعدة للدفاع عن سيادتها مهما كانت التكاليف».