استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الجمعة، إيفاريست ندايشيمي، رئيس بوروندي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الإمارات.
ورحّب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالرئيس البوروندي، خلال اللقاء الذي جرى في قصر الشاطئ بأبوظبي، وهنأه بمناسبة ذكرى «يوم الوحدة» لبلاده، الذي يوافق 5 فبراير/شباط، متمنيًا لبوروندي وشعبها التقدم والازدهار.
وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص تعزيز التعاون، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة المتجددة، وغيرها من المجالات الحيوية التي تمثل أولويات تنموية في البلدين، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وأكد الجانبان حرصهما المتبادل على تنويع أطر التعاون والعمل المشترك للارتقاء بالعلاقات الإماراتية – البوروندية، بما يعود بالخير والنماء على شعبيهما.
كما استعرض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس بوروندي عددًا من القضايا والموضوعات التي تهم البلدين، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، مؤكدين أهمية ترسيخ أسباب السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي، وهو ما يشكل القاعدة الأساسية لدفع مسارات التنمية المستدامة في المجتمعات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.
في 6 يناير 2026، أكدت مصادر خاصة لصحيفة براون لاند وصول وزير الخارجية الإماراتي شخبوط بن نهيان إلى العاصمة البوروندية بوجمبورا، في زيارة سرية قصيرة استمرت نحو ساعتين.
وبحسب المصادر، عقد شخبوط بن نهيان لقاءاً مغلقاً مع الرئيس البوروندي إيڤاريست نداييشيمييى، الذي يتولى الرئاسة القادمة للاتحاد الأفريقي، حيث يرجح أن ملف السودان كان في صدارة المباحثات، وعلى رأسه طلب إعادة عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت حساس تشهده الساحة الإقليمية، وسط تحركات دبلوماسية متسارعة لإعادة ترتيب المواقف الأفريقية خاصة فيما يتعلق بطلب السودان بإيقاف تعليق عضويته في الاتحاد الأفريقي.
الاتفاقيات: تم توقيع مذكرات تفاهم بين البلدين في مجالات مختلفة، بما في ذلك التمكين الاقتصادي والتعاون الفني.
الدبلوماسية: يسعى الطرفان لتعزيز التبادل الدبلوماسي وتسهيل الشراكات التجارية، حيث زار مسؤولون من بوروندي الإمارات لتوطيد التعاون.
المجالات الواعدة: تركز الإمارات على دعم قطاعات مثل الزراعة، والتعدين، والطاقة، والبنية التحتية في بوروندي.
تعمل الإمارات كشريك تنموي لبوروندي عبر مؤسساتها الخيرية والاستثمارية، لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد.