أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان دعم بلاده للمحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن الجميع يريد السلام لجعل المنطقة أكثر أمنًا .
وكان فيصل بن فرحان قد أكد فى اتصال سابق مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أن تعزيز قنوات التواصل والحوار يعتبران من الركائز الأساسية للتعامل مع التحديات الإقليمية.
ومن خلال هذه الاتصالات، تظهر رغبة كلا الطرفين في التقليل من التوترات والسعي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
لقد تناول هذا الاتصال التطورات الأخيرة في المنطقة، حيث تم مناقشة مجموعة من المستجدات الإقليمية التي تؤثر على الأمن والاستقرار. وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية حل النزاعات والخلافات عبر الحوار ووسائل الدبلوماسية الفعالة.
وقد انتهت اليوم جولة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في العاصمة العمانية مسقط، بهدف بحث الملف النووي، وسط تقييمات إيجابية تشير إلى احتمالية استئناف المباحثات في وقت لاحق.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: "تبادل وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة في مسقط كان "جيدا" وبداية إيجابية للمفاوضات".
وتابع عراقجي: "هناك تفاهم على استمرار المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة"
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن الوفدين تبادلا الملاحظات والآراء بوساطة وزير الخارجية العماني بدر بوسعيدي، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.
ونقل التليفزيون الإيراني عن المتحدث باسم الخارجية قوله إن المحادثات انتهت "في الوقت الحالي"، ومن المرجح أن تعود الوفود إلى عواصمها للتشاور".
وكان الوزير عراقجي والوفد المرافق له قد عادوا إلى مقر إقامتهم في مسقط عقب انتهاء الاجتماعات، تمهيدا للإعلان عن النتائج النهائية لهذه الجولة.
أعلنت مصر، الجمعة، دعمها لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، التي تستضيفها سلطنة عمان.
وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية، إن "مصر أكدت دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات التي تأتي خلال فترة حرجة تشهد تصاعدا في التوترات بالمنطقة".
وأشار البيان إلى "التوجهات المصرية بدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية ومستدامة للملف النووي الإيراني".
وأوضح أن "جوهر هذه الجهود يتعين أن يركز على تهيئة مناخ موات يقوم على حسن النية والاحترام المتبادل، بما يسمح بالتوصل إلى اتفاق مستدام في أسرع وقت ممكن، وبما يجنب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري الذي ستتحمل تداعياته كافة دول المنطقة".