أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الأحد، أن العراق تقدم ثلاثة مراكز في التصنيف اﻷمني للأمم المتحدة، بحسب بيان وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وقال المكتب الإعلامي لوزير الداخلية العراقي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "وزير الداخلية عبد الأمير الشمري التقى في مكتبه، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون العمليات أتول كهاري، إذ جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المشترك بين وزارة الداخلية وبعثات الأمم المتحدة العاملة في العراق، ولا سيما في الجوانب الأمنية والدعم اللوجستي وتبادل الخبرات".
وأشاد مساعد الأمين العام، بحسب البيان، بـ"الدور المحوري الذي يضطلع به العراق، وبالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية العراقية في توفير الدعم والحماية اللازمة لبعثات الأمم المتحدة طيلة فترة عملها في البلاد"، مؤكداً أن "هذا التعاون أسهم بشكل مباشر في نجاح مهام تلك البعثات وتحقيق أهدافها".
كما أشار المسؤول الأممي إلى أن "الأمم المتحدة سجلت تقدماً ملحوظاً في الوضع الأمني بالعراق، حيث انتقل من التصنيف (E)إلى التصنيف (B)، ليكون ضمن مصاف الدول المستقرة أمنياً"، مبيناً أن "هذا التصنيف يُعد من أهم المؤشرات المعتمدة على مستوى الأمم المتحدة في قياس جودة الأمن والاستقرار".
من جانبه، أكد وزير الداخلية التزام الوزارة بـ"مواصلة التعاون البنّاء مع المنظمات الدولية، في مقدمتها الأمم المتحدة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويدعم مسيرة العراق نحو المزيد من التطور المؤسسي والأمني".
أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، اليوم الاثنين، أن الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بالكامل، فيما أشار إلى أن أي تقرب من الحدود سيواجه بفتح النار.
وقال الشمري في تصريح، "نترقب ونتابع يومياً ما يجري في سوريا وتوقعنا هذه الأحداث قبل 3 سنوات، وأجرينا تحصينات على الحدود الدولية وبالخصوص مع سوريا، كما أجرينا حفر خندق شقي بمساحة 620 كم على طول الحدود".
وأضاف، "لدينا كاميرات حرارية تعمل ليلاً ونهاراً في النقاط الحدودية"، مؤكدا أن "أي تقرب من الحدود العراقية سيواجه بفتح النار".
وتابع، أن "قطعاتُنا على الحدود كافية وجميعُها مسلحة بالعدّة والعدد"، مبينا "لدينا قطعات احتياط جاهزة للتدخل لأي أمر طارئ".
وأشار إلى أن "جميع الجهود الأمنية على الحدود العراقية مسنودة بطيران الجيش والقوة الجوية"، مؤكدا أن "حدودنا العراقية مؤمنة بالكامل ولسنا قلقين".