وزير الداخلية العراقي: حدودنا العراقية مؤمنة بالكامل وأي اقتراب منها سيواجه بقوة
أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، اليوم الاثنين، أن الحدود العراقية مع سوريا مؤمنة بالكامل، فيما أشار إلى أن أي تقرب من الحدود سيواجه بفتح النار.
وقال الشمري في تصريح، "نترقب ونتابع يومياً ما يجري في سوريا وتوقعنا هذه الأحداث قبل 3 سنوات، وأجرينا تحصينات على الحدود الدولية وبالخصوص مع سوريا، كما أجرينا حفر خندق شقي بمساحة 620 كم على طول الحدود".
وأضاف، "لدينا كاميرات حرارية تعمل ليلاً ونهاراً في النقاط الحدودية"، مؤكدا أن "أي تقرب من الحدود العراقية سيواجه بفتح النار".
وتابع، أن "قطعاتُنا على الحدود كافية وجميعُها مسلحة بالعدّة والعدد"، مبينا "لدينا قطعات احتياط جاهزة للتدخل لأي أمر طارئ".
وأشار إلى أن "جميع الجهود الأمنية على الحدود العراقية مسنودة بطيران الجيش والقوة الجوية"، مؤكدا أن "حدودنا العراقية مؤمنة بالكامل ولسنا قلقين".
العراق يستعيد تاجر مخدرات دولي من الأراضي السورية
أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الداخلية العراقية، اليوم الاثنين، عن إلقاء القبض على تاجر مخدرات دولي داخل الأراضي السورية، ثم استرداده إلى العراق بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية السورية.
وأكدت المديرية في بيان رسمي، أن العملية جاءت ضمن جهودها المتواصلة لملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات العابرة للحدود، والحد من تهريب المواد المخدرة إلى الداخل العراقي.
وأوضح البيان أن العملية وصفت بأنها “نوعية” بسبب أهمية المتهم ودوره في شبكة دولية واسعة، حيث كان يعمل على تهريب وترويج المواد المخدرة عبر الحدود بين سوريا والعراق.
وأشار البيان إلى أن المتهم يعد من أبرز المطلوبين أمنياً في هذا الملف، وأن القبض عليه جاء بعد رصد ومتابعة دقيقة من قبل فرق مكافحة المخدرات العراقية.
وأضافت المديرية أن عملية القبض على التاجر الدولي جرت داخل الأراضي السورية، قبل أن يتم تسليمه إلى السلطات العراقية عبر آلية تعاون أمني بين البلدين.
وأكدت أن استرداد المتهم تم بالتنسيق مع إدارة مكافحة المخدرات في سوريا، في خطوة تعكس عمق التعاون الأمني بين بغداد ودمشق، خاصة في ملفات مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات.

وتأتي هذه العملية في ظل جهود عراقية مكثفة لمواجهة ظاهرة المخدرات التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن الاجتماعي والصحة العامة، وتستهدف بشكل خاص الشبكات الدولية التي تعتمد على طرق التهريب الحدودية.
وقد ركزت السلطات العراقية خلال الفترة الأخيرة على تعزيز الرقابة على المنافذ الحدودية، وتطوير آليات التعاون مع الدول المجاورة، لقطع خطوط الإمداد التي تستخدمها العصابات في نقل المخدرات.