نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن ضم تركيا وقطر إلى مجلس السلام يعكس ما وصفه بـ«انتقام سياسي» من جانب جاريد كوشنر وستيف ويتكوف تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية خلافات تتعلق بإدارة بعض الملفات الإقليمية.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن كوشنر وويتكوف اعترضا على اشتراط نتنياهو فتح معبر رفح بإعادة جثة آخر رهينة من قطاع غزة، معتبرًا أن هذا الشرط تسبب في توتر داخل دوائر التنسيق، وأسهم في الدفع نحو توسيع مجلس السلام بضم أطراف إقليمية لا تحظى بقبول الحكومة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية تتجاوز إطار المجلس نفسه، وتعكس خلافات عميقة بشأن آليات التعامل مع ملف غزة والمعابر، في ظل ضغوط دولية متزايدة لإيجاد ترتيبات إنسانية وأمنية بديلة.
تم توقيع ميثاق “مجلس السلام” بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
ودعا ترامب نحو 60 دولة للمشاركة في المجلس
الرئيس ترامب سيكون رئيسًا للمجلس في مرحلته الأولى.
العضوية قد تكون لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد.
المجلس هو جزء من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة وبناء السلام الدائم.
دعم السلام والاستقرار في المناطق المتأثرة بالنزاع
إعادة إعمار غزة والمناطق الأخرى
تعزيز الحكم القانوني والشرعية
توفير منصة حلول دبلوماسية عالمية
تمكين مجلس السلام من العمل على نزاعات عالمية واسعة وليس فقط الشرق الأوسط