مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

دعوات أممية لتوفير مأوى حقيقي للنازحين فى غزة

نشر
الأمصار

دعا فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إلى توفير مأوى حقيقي لسكان قطاع غزة حتى يتمكنوا من مواجهة أجواء البرد القارس، وإدخال المواد اللازمة لإصلاح البنية التحتية في القطاع.
وأشار حق، في تصريحات، إلى أن الكثير من الفلسطينيين في غزة ماتوا بسبب انخفاض درجات الحرارة، ما يستدعي توفير الملابس الدافئة والمأوى المناسب، وضمان توفر الكهرباء في كل مناطق القطاع.

وأضاف أن الخيام والمواد البلاستيكية ليست كافية في فصل الشتاء، لافتا إلى أن المواطنين في القطاع عانوا على مدى عامين ودمرت بيوتهم وحرموا من المياه والطعام.

وعن القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات إلى غزة عبر معبر رفح، قال فرحان "نريد أن نضمن أن كل القيود على دخول المساعدات يتم رفعها والتخلص منها" من أجل الوفاء بحاجات أكثر من مليوني إنسان في القطاع.

وأكد المتحدث الأممي أن فتح معبر رفح سيسمح بعبور المزيد من البضائع عبر مصر.

وارتفعت حصيلة الوفيات نتيجة البرد في قطاع غزة منذ بدء فصل الشتاء الحالي إلى 11 أطفال، مع الإعلان عن وفاة الرضيع يوسف أبو حمالة، بينما ارتفعت الحصيلة إلى 21 حالة وفاة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية .

الضفة: مقتل فلسطيني بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال ومنع إسعافه

استشهد مواطن فلسطيني، مساء الجمعة، متأثرًا بإصابته برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة مادما، الواقعة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد منعه من تلقي الإسعافات الأولية واحتجاز جثمانه من قبل القوات الإسرائيلية، في واقعة أثارت موجة إدانات فلسطينية واسعة.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان رسمي صدر عنها، بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتها باستشهاد المواطن جبرين أحمد جبر قط (59 عامًا)، عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يزال يحتجز جثمان الشهيد حتى الآن.


منع الإسعاف واحتجاز المصاب
من جانبها، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان منفصل، أن طواقمها مُنعت من الوصول إلى مصاب في بلدة مادما، رغم تلقيها بلاغًا عاجلًا بوجود إصابة خطيرة جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال. وأضافت الجمعية أن القوات الإسرائيلية لم تكتف بمنع الإسعاف، بل قامت باحتجاز المصاب ونقله إلى جهة غير معلومة، في مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني.
ووفق مصادر محلية فلسطينية، فإن قوات الجيش الإسرائيلي استخدمت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت صباح الجمعة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، بالقرب من مستوطنة «يتسهار» الإسرائيلية المقامة على أراضي بلدة مادما الفلسطينية.
تصعيد إسرائيلي متواصل
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل في الضفة الغربية المحتلة، حيث كثفت القوات الإسرائيلية والمستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني في 8 أكتوبر 2023، والتي دخلت عامها الثالث.
وشملت هذه الاعتداءات، وفق تقارير فلسطينية رسمية، عمليات قتل ميداني، واقتحامات ليلية، واعتقالات جماعية، إضافة إلى تهجير قسري للسكان، وتوسع ملحوظ في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات فرض وقائع جديدة على الأرض.
أرقام صادمة
ووفق معطيات صادرة عن جهات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية الحرب على غزة عن استشهاد ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألف فلسطيني بجروح متفاوتة، فضلًا عن اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، بينهم نساء وأطفال.
ويرى مسؤولون فلسطينيون أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى تقويض الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية، وتمهيد الطريق لضمها، في انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف.
مطالب بالمحاسبة الدولية
وفي ظل تكرار مثل هذه الحوادث، جددت السلطة الفلسطينية مطالبتها للمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، بضرورة توفير حماية عاجلة للشعب الفلسطيني، ووقف الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية.