الشام الجديد

الجيش السوري يفرض سيطرته الكاملة على سد تشرين بريف حلب ويبدأ عمليات تمشيط واسعة

الإثنين 19 يناير 2026 - 11:30 ص
عمرو أحمد
الجيش السوري
الجيش السوري

أفاد مراسل قناة الجزيرة بأن قوات الجيش السوري أصبحت تسيطر بشكل كامل على منطقة سد تشرين في ريف حلب، عقب دخول آليات عسكرية تباعًا إلى المنطقة وبدء انتشار ميداني منظم.

بيان قوات الجيش السوري 

وأوضح المراسل أن وحدات الجيش نفذت عمليات تمشيط موسعة داخل محيط السد والطرق المؤدية إليه، بالتزامن مع مرافقة فرق الجزيرة للقوات أثناء دخولها المنطقة، في إطار تأمين الموقع وضمان خلوه من أي تهديدات أمنية.

وأشار إلى أن فرق الهندسة التابعة للجيش السوري قامت بتفجير ألغام زرعت على طريق سد تشرين، مؤكدًا اكتشاف ألغام أخرى كانت قد زرعتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الطرق المحيطة بالسد، قبيل انسحابها من المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في سياق تعزيز السيطرة الميدانية وتأمين المنشآت الحيوية، وعلى رأسها سد تشرين، بعد استكمال انتشار القوات السورية في المنطقة.

في تحوّل ميداني لافت على خريطة الصراع السوري، فرض «الجيش السوري»، سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات، في خطوة تحمل أبعادًا عسكرية واقتصادية تتجاوز حدود الميدان.

تفاصيل السيطرة الميدانية

وفي التفاصيل، أعلنت «هيئة العمليات في الجيش العربي السوري»، فجر اليوم الأحد، السيطرة على مدينة الطبقة الاستراتيجية وعلى سد الفرات.

وكتب وزير الإعلام السوري، «حمزة مصطفى»، تغريدة باللغة الإنجليزية عبر حسابه على منصة «إكس» جاء فيها: «يُسيطر الجيش السوري على مدينة الطبقة الاستراتيجية في ريف الرقة، بما في ذلك سد الفرات، وهو أكبر سد في سوريا».

 

كما أعلنت الهيئة في وقت سابق، السيطرة على «مطار الطبقة العسكري» شرقي حلب بشكل كامل.

تحذيرات من التصعيد

تأتي هذه التطورات في ظل توتر مُتصاعد في المنطقة، وسط تحذيرات من انعكاسات التصعيد العسكري على المدنيين، لا سيما مع اقتراب الاشتباكات من مناطق مأهولة بالسكان، واستمرار القصف المدفعي والصاروخي في محيط القرى والبلدات الغربية لمدينة الرقة. وكانت «قسد» قد أعلنت يوم الجمعة، أن قواتها ستنسحب من منطقة غرب الفرات وستعيد التموضع في مناطق شرق الفرات.

سوريا.. اتفاق ميداني يقضي بإجلاء مُقاتلي «قسد» ويُنهي القتال في حلب

بعد ساعات طويلة من الترقّب والتوتر الميداني، بدأت ملامح «التهدئة» تفرض نفسها على مشهد مدينة «حلب» السورية، مع الإعلان عن «اتفاق ميداني» أنهى المواجهات، وقضى بإجلاء مقاتلي «قسد»، في خطوة وُصفت بأنها «محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رُقعة القتال».