أعلنت وزارة الدفاع السورية وقفًا شاملًا لإطلاق النار وإيقاف الأعمال القتالية في مختلف مناطق الاشتباكات، بالتزامن مع توقيع اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد».
وأكدت دمشق أن الخطوة تمهيد لفتح ممرات آمنة وعودة الأهالي ومؤسسات الدولة إلى أداء مهامها.
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم، وقفًا شاملًا لإطلاق النار على جميع الجبهات ومختلف مناطق الاشتباكات، في إطار خطوات تهدف إلى تثبيت التهدئة وتهيئة الأوضاع الميدانية لمرحلة جديدة من الاستقرار.
ونقلت قناة «الجزيرة» في خبر عاجل عن وزارة الدفاع تأكيدها إيقاف الأعمال القتالية في كافة مناطق التماس، مشددة على التزام القوات بتنفيذ القرار بشكل فوري.
وفي السياق ذاته، أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، في تطور لافت يعكس تقدمًا في المسار السياسي والأمني المتعلق بالأوضاع في شمال وشرق البلاد.
ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من التفاهمات التي جرى الكشف عنها خلال الساعات الماضية، والمتعلقة بإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والإدارية في عدد من المناطق.
وأكدت وزارة الدفاع السورية أن وقف إطلاق النار يمثل خطوة تمهيدية لفتح ممرات آمنة، بما يتيح عودة الأهالي إلى مناطقهم التي شهدت توترات واشتباكات خلال الفترة الماضية، فضلًا عن عودة مؤسسات الدولة إلى ممارسة عملها بشكل طبيعي، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأوضحت المصادر أن هذه الإجراءات تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة الاستقرار، بالتوازي مع تنفيذ بنود الاتفاق المعلن مع «قسد».
ويُنتظر أن تسهم هذه الخطوات في خفض التصعيد الميداني، وتعزيز الأمن، وفتح المجال أمام حلول شاملة للملفات العالقة، في ظل متابعة رسمية لتنفيذ وقف إطلاق النار على الأرض وضمان التزام جميع الأطراف به.