جيران العرب

ترامب: «علاقتنا بالدنمارك جيدة.. وغرينلاند ضرورية لأمن أمريكا القومي»

الخميس 15 يناير 2026 - 02:49 ص
مصطفى عبد الكريم
ترامب
ترامب

رسالة سياسية مُزدوجة بعث بها  الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، حين أكّد قوة العلاقة مع «الدنمارك»، مقابل تشديده على الأهمية القصوى لـ«غرينلاند» لأمن الولايات المتحدة القومي، في تصريح يُعيد الجدل حول الملف إلى الواجهة.

وفي التفاصيل، وصف دونالد ترامب، يوم الأربعاء، العلاقات مع الدنمارك بأنها «جيدة جدًا»، أما جزيرة «غرينلاند» فتحتاجها الولايات المتحدة لغرض أمننا القومي، وسنرى ما سيحدث لاحقًا.

واشنطن تتمسك بغرينلاند

قال الرئيس الأمريكي للصحفيين في البيت الأبيض: «نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي، لذلك سنرى ما سيحدث... لكن لدينا علاقة جيدة جدًا مع الدنمارك».

وأشار «ترامب»، إلى أن الجزيرة تلعب دورًا مُهمًا في «منظومة القبة الذهبية» التي تبنيها واشنطن، مُطالبًا «الناتو» بتمهيد الطريق لحصول واشنطن على «غرينلاند»، مُضيفًا أن الحلف بدون قوة الولايات المتحدة «لن يكون رادعًا».

كانت الجزيرة مستعمرة دنماركية حتى عام 1953. ولا تزال جزءا من المملكة، ولكن في عام 2009 حصلت على الحكم الذاتي، مما سمح لها بحكم نفسها وتحديد سياستها الداخلية.

رفض أوروبي واضح

يُشار إلى أن دونالد ترامب يُواصل التأكيد بأن «غرينلاند»، لما تتمتع به من موقع استراتيجي وثروات معدنية، تُمثّل «عنصرًا حيويًا للأمن القومي الأمريكي»، مُعتبرًا أن امتلاكها  ضروري «لمنع روسيا أو الصين من بسط نفوذهما عليها». في المقابل، تُؤكّد كل من «غرينلاند والدنمارك»، اللتان حظيتا بدعم عدد من دول الاتحاد الأوروبي أن الجزيرة «ليست للبيع»، وأن التلويح باستخدام القوة «تصرف غير مسؤول»، وأن القضايا الأمنية «يجب أن تُعالج حصرًا في إطار التنسيق بين الحلفاء».

ترامب يرفع راية المبادئ الأخلاقية: «لا للموت والمعاناة البشرية»

الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، في موقف يعكس البُعد الأخلاقي للقيادة، يضع «المبادئ الأخلاقية» في قلب حساباته، ليُؤكّد أنه لا يقبل بأي شكل من أشكال المُعاناة أو الموت.

وفي التفاصيل، صرّح دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه يعتبر نفسه رجلًا بمبادئ أخلاقية، مُوضحًا أنه «لا يُريد أن يرى الموت والمعاناة البشرية».

ترامب والبُعد الإنساني

قال الزعيم الأمريكي، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس»: «أنا رجل أخلاقي، أكره رؤية الموت. أكره رؤية شعبنا يُعاني. وأكره رؤية الناس على الجانب الآخر يُعانون».

كما أكّد «ترامب»، اعترافه بالدستور الأمريكي ونظامه القضائي، لكنه أشار إلى أن مبادئه الأخلاقية تبقى هي «القيد الأساسي له»، مُشددًا على أنه غير راضٍ إطلاقًا عن عدد القتلى في «فنزويلا» نتيجة للعملية الأمريكية هناك، رغم أن الولايات المتحدة نفسها «لم تتكبد أي خسائر».

وفي وقت سابق، شنت «الولايات المتحدة»، هجومًا واسع النطاق على «فنزويلا» في 3 يناير، أسفر عن اعتقال الرئيس «نيكولاس مادورو»، وزوجته «سيليا فلوريس»، ونقلهما إلى نيويورك.

ترامب والقيادة الأخلاقية

وسط صخب الأحداث والكوارث، يرفع «ترامب» راية المبادئ الأخلاقية، مُذكّرًا بأن الموت والمعاناة البشرية لا يجب أن يكونا خيارًا.

«ترامب» يكشف تفاصيل تواصله مع القيادة الفنزويلية المؤقتة

من ناحية أخرى، من خلف كواليس السياسة المتوترة، خرج الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، ليُزيح الستار عن محادثات جمعته بـ«القيادة الفنزويلية المؤقتة»، في إشارة لافتة تحمل رسائل مُتعددة تتجاوز مُجرّد الاتصال، وتفتح الباب أمام تحولات مُحتملة في مسار الأزمة.