مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يرفع راية المبادئ الأخلاقية: «لا للموت والمعاناة البشرية»

نشر
ترامب
ترامب

الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، في موقف يعكس البُعد الأخلاقي للقيادة، يضع «المبادئ الأخلاقية» في قلب حساباته، ليُؤكّد أنه لا يقبل بأي شكل من أشكال المُعاناة أو الموت.

وفي التفاصيل، صرّح دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه يعتبر نفسه رجلًا بمبادئ أخلاقية، مُوضحًا أنه «لا يُريد أن يرى الموت والمعاناة البشرية».

ترامب والبُعد الإنساني

قال الزعيم الأمريكي، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس»: «أنا رجل أخلاقي، أكره رؤية الموت. أكره رؤية شعبنا يُعاني. وأكره رؤية الناس على الجانب الآخر يُعانون».

كما أكّد «ترامب»، اعترافه بالدستور الأمريكي ونظامه القضائي، لكنه أشار إلى أن مبادئه الأخلاقية تبقى هي «القيد الأساسي له»، مُشددًا على أنه غير راضٍ إطلاقًا عن عدد القتلى في «فنزويلا» نتيجة للعملية الأمريكية هناك، رغم أن الولايات المتحدة نفسها «لم تتكبد أي خسائر».

وفي وقت سابق، شنت «الولايات المتحدة»، هجومًا واسع النطاق على «فنزويلا» في 3 يناير، أسفر عن اعتقال الرئيس «نيكولاس مادورو»، وزوجته «سيليا فلوريس»، ونقلهما إلى نيويورك.

ترامب والقيادة الأخلاقية

وسط صخب الأحداث والكوارث، يرفع «ترامب» راية المبادئ الأخلاقية، مُذكّرًا بأن الموت والمعاناة البشرية لا يجب أن يكونا خيارًا.

اجتماع أمني في واشنطن.. تقرير عاجل على طاولة «ترامب» حول إيران

من ناحية أخرى، تصاعد وتيرة الأحداث أعاد «إيران» إلى صدارة المشهد الأمني في «واشنطن»، حيث تلقّى الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، تقريرًا عاجلًا خلال اجتماع أمني خُصص لمراجعة آخر المستجدات والسيناريوهات المُحتملة.

وفي التفاصيل، اطّلع دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، على تقرير حول «الوضع في إيران»، خلال اجتماع عقده مع إدارته عقب عودته من ديترويت، حسبما أفادت صحيفة «أكسيوس».

تقرير الوضع الإيراني

كتب الصحفي في أكسيوس، «باراك رافيد»، على منصة «إكس»: «بعد عودته مساء يوم الثلاثاء من ديترويت، انضم الرئيس ترامب إلى اجتماع بشأن إيران كان يترأسه نائب الرئيس جاي دي فانس، وشارك فيه كبار مسؤولي فريقه الأمني الوطني. وقد قدّم له مصدر مطّلع تقريرًا عن الوضع في إيران».

وبدأت «الاحتجاجات في إيران» نهاية ديسمبر 2025 بسبب انهيار قيمة الريال الإيراني. ومنذ 8 يناير، بعد دعوات من «رضا بهلوي» ابن الشاه الإيراني الذي أُطيح به عام 1979، تصاعدت المسيرات الاحتجاجية في البلاد، وتوقف الإنترنت في ذلك اليوم نفسه. وتحوّلت الاحتجاجات في عدة مُدن إلى اشتباكات مع الشرطة، مصحوبة بشعارات ضد النظام السياسي للجمهورية الإسلامية، وسقط ضحايا من صفوف قوات الأمن ومن المتظاهرين.

ترقُّب قرارات أمريكية

يأتي هذا الاجتماع في وقت بالغ الحساسية، حيث تترقُّب الأوساط السياسية مآلات «التقرير العاجل» وما قد يترتب عليه من قرارات أمريكية تجاه الملف الإيراني.

«سأتصرف بناءً عليها».. ترامب يربط خطوته بحصيلة القتلى في إيران

بعبارة قصيرة وحاسمة، فتح الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، باب التصعيد، حين ربط أي خطوة مُقبلة تجاه «إيران» بحصيلة القتلى، في إشارة تعكس مرحلة شديدة الحساسية من الترقُّب والقرارات المفتوحة.

وفي التفاصيل، صرّح دونالد ترامب، أن إيران حاضرة في ذهنه عندما يرى نوع الوفيات التي تحدث هناك، مُوضحًا أنه سيتلقى قريبًا حصيلة القتلى وسيتصرف بناءً على ذلك. وأضاف: «نعتقد أننا سنحصل على أرقام دقيقة، وسأحصل عليها في غضون (20) دقيقة تقريبًا.. سنحصل على أرقام دقيقة بشأن ما يحدث فيما يتعلق بالقتل».

تحذير أمريكي مباشر

تابع الرئيس الأمريكي: «يبدو أن عدد القتلى كبير، لكننا لا نعرف ذلك على وجه اليقين بعد.. سأعرف وسنتصرف بناءً على ذلك».

وفي تصريحاته لقناة «سي بي إس»، أكّد ترامب، قائلًا: «لا نُريد أن نرى ما يحدث في إيران، وإذا كانوا يُريدون تنظيم احتجاجات، فهذا أمر، أما عندما يبدأون بقتل الآلاف من الناس، والآن تتحدثون لي عن عمليات الإعدام شنقا، فسنرى كيف ستكون عواقب ذلك عليهم.. لن تكون النتائج جيدة لهم».

وعندما سُئل عن «تعريف شكل الانتصار على إيران»، ذكر ترامب، «الضربات التي استهدفت فنزويلا، والبغدادي، وسليماني، والمنشآت النووية الإيرانية».

حصيلة قتلى مُتباينة

أفادت قناة «سي بي إس» نقلًا عن مصادر بأن هناك تقييمات غير مُؤكّدة تُرجّح تجاوز عدد الضحايا أثناء الاحتجاجات في إيران الـ (12 ألف) شخص، فيما قال مسؤول إيراني، إن نحو ألفي شخص، بينهم أفراد من قوات الأمن، قُتلوا خلال الاحتجاجات.

يُذكر أن «قوات الأمن الإيرانية» قد أكّدت بأن الوضع في إيران «يستقر تدريجيًا»، ومن المُتوقع أن يعود إلى طبيعته تمامًا خلال الأيام القادمة، بما في ذلك استعادة خدمات الاتصالات والإنترنت.

ساعة الحسم تقترب.. كيف قد يتحرّك دونالد ترامب ضد إيران؟

مع تصاعد التوتر وتبادل الرسائل القاسية خلف الكواليس، تقترب «ساعة الحسم» في العلاقة المُتوترة بين «واشنطن وطهران»، حيث تعود «خيارات المواجهة» إلى الواجهة مُجددًا. وبين الضربات المُوجّهة، والهجمات الإلكترونية، وأدوات الضغط السياسي، يُبرز سؤال محوري يفرض نفسه بقوة: «كيف قد يتحرّك دونالد ترامب ضد إيران في المرحلة المُقبلة؟»