الشام الجديد

الجيش السوري يعلن عدداً من القرى بريف حلب مناطق عسكرية مغلقة

الثلاثاء 13 يناير 2026 - 12:53 م
نرمين عزت
الأمصار

أعلن الجيش السوري، الثلاثاء، عدداً من القرى في ريف حلب الشرقي مناطق عسكرية مغلقة، داعياً المجاميع المسلحة إلى الانسحاب باتجاه شرق الفرات، في ظل تصعيد أمني متسارع تشهده المنطقة.

بيان صادر عن هيئة العمليات في الجيش السوري

وقال بيان صادر عن هيئة العمليات في الجيش السوري، إن المنطقة المحددة باللون الأحمر على الخرائط العسكرية باتت منطقة عسكرية مغلقة اعتباراً من تاريخه.

تعزيزات عسكرية شرقي حلب

ودعت المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع انتشار قوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصارا بـ”قسد”.

كما طالب الجيش السوري جميع المجاميع المسلحة بالانسحاب إلى شرق الفرات «حفاظاً على أرواحهم»، مع تأكيده أنه «سيقوم بكل ما يلزم لمنع استخدام المنطقة منطلقاً لعمليات إجرامية».

ميدانياً، أفادت مصادر محلية بوصول تعزيزات عسكرية للجيش السوري إلى خطوط الانتشار شرق حلب، بعد رصد تحركات إضافية لمجاميع مسلحة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وفلول النظام السابق، قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.

وفي تركيا، اعتبر حزب العدالة والتنمية الحاكم، أن الاشتباكات الأخيرة في حلب تمثل محاولة من المقاتلين الأكراد لتـ”قويض مسار السلام” الذي تعمل عليه أنقرة.

جيليك: هجمات سوريا في حلب تهدف لتخريب جعل تركيا خالية من الإرهاب

وقال عمر جيليك، المتحدث باسم الحزب، إن الهجمات الأخيرة التي نفذتها قوات سوريا الديمقراطية (التي تصنفها تركيا منظمة إرهابية) في في حلب تهدف إلى “تخريب مساعي جعل تركيا خالية من الإرهاب”، في إشارة إلى العملية التي أطلقتها أنقرة منذ العام الماضي لإنهاء نزاع استمر أربعة عقود مع حزب العمال الكردستاني.

وكان من المفترض دمج قوات سوريا الديمقراطية في المنظومتين العسكرية والأمنية السوريتين بنهاية عام 2025، بموجب اتفاق تم التوصل إليه في مارس/آذار من العام ذاته، غير أن الخلافات بين الإدارة الذاتية ودمشق، لا سيما بشأن مطلب الحكم اللامركزي، عطّلت تنفيذ الاتفاق.

وسُجلت خلال الأسبوع الماضي أعمال عنف متفرقة على خلفية تصاعد التوترات، انتهت، الأحد، بإعلان القوات الحكومية السورية فرض سيطرتها الكاملة على مدينة حلب، في تطور انعكس سلباً على مسار التهدئة داخل تركيا، التي باتت عملية السلام فيها تواجه تعثراً ملحوظاً.