أهابت وزارة الخارجية الكويتية اليوم الجمعة بالمواطنين المتواجدين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر وتجنب التواجد بالقرب من أماكن التجمعات أو التظاهرات وذلك نظرا إلى تطورات الأوضاع التي تشهدها إيران.
وأكدت «الخارجية» في بيان لها على أهمية الالتزام التام بإرشادات وتعليمات السلطات المحلية وضرورةالتواصل الفوري مع سفارة دولة الكويت في طهران أو مع الجهات المختصة في وزارة الخارجية في حال حدوث أي طارئ وذلك عبر أرقام الطوارئ التالية:
رقم طوارئ سفارة دولة الكويت في طهران:+989919202356رقم طوارئ وزارة الخارجية:+965 159+965 22225504.
أعربت وزارة الخارجية اليوم الجمعة عن بالغ أسفها لتعرض مبنى سفارة دولة قطر الشقيقة لأضرار نتيجة القصف الذي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف يوم أمس.
وجددت (الخارجية) في بيان لها موقف دولة الكويت المبدئي والثابت الداعي إلى حل الأزمات عبر الحوار والالتزام بالمسار الدبلوماسي والدعم لكافة الجهود الدولية التي تهدف إلى حل الأزمة بالطرق السلمية وبما يتسق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت أهمية الالتزام باتفاقية فيينا لتنظيم العلاقات الدبلوماسية ولا سيما ما يتعلق بضرورة توفير الحماية اللازمة للبعثات الدبلوماسية وأعضائها ومنشآتها وضمان عدم تعريضهم لمخاطر النزاعات المسلحة بما يضمن احترام القانون الدولي والتزامات الدول المضيفة تجاه البعثات الأجنبية.
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر اليوم، هجومًا روسيًا واسعًا باستخدام طائرات مسيّرة، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات متتالية واندلاع حرائق في عدد من الأحياء، وفق ما أعلنته السلطات المحلية الأوكرانية، وذلك حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأفادت الإدارة العسكرية في كييف بأن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لعدد من الطائرات المسيّرة، إلا أن حطام بعضها سقط في مناطق سكنية، متسببًا في أضرار مادية وحرائق طالت مباني سكنية ومنشآت مدنية، كما هرعت فرق الإطفاء والإسعاف إلى مواقع الاستهداف للسيطرة على النيران وتأمين السكان.
من جانبها، دعت السلطات المواطنين إلى التزام الملاجئ أثناء سريان صفارات الإنذار، محذّرة من خطورة الاقتراب من مواقع سقوط الحطام، في ظل استمرار التهديدات الجوية، ولم تُعلن حتى الآن حصيلة نهائية للخسائر البشرية، بينما أشارت تقارير أولية إلى إصابة عدد من المدنيين.
ويأتي هذا الهجوم في إطار تصعيد متواصل تشهده الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتكرر الضربات الجوية بالطائرات المسيّرة والصواريخ، مستهدفة البنية التحتية ومراكز حيوية في عدة مدن أوكرانية، وسط إدانات دولية ومطالب بوقف التصعيد وحماية المدنيين.