هزّت صرخات الرعب والذعر أرجاء ولاية «كاليفورنيا» الأمريكية، بعد حادث إطلاق نار «مأساوي» أودى بحياة مجموعة من الأشخاص، تاركًا المجتمع في صدمة وحزن عميق وسط تساؤلات حول أسباب العنف المُستمر.
وفي التفاصيل، أفادت شبكة «سي بي إس» الأمريكية، نقلًا عن السُلطات المحلية، اليوم الأحد، بمصرع (4) أشخاص وإصابة (10) آخرين في إطلاق نار بمدينة «ستوكتون» بولاية كاليفورنيا.
ذكرت الشبكة، أن «(4) أشخاص قُتلوا بعد إطلاق النار على أكثر من اثني عشر آخرين في تجمع عائلي في ستوكتون، شمال كاليفورنيا، مساء السبت، وأكّد مكتب الشريف أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم من بين الجرحى الأربعة عشر».
وقال نائب رئيس البلدية، «جيسون لي»، إن إطلاق النار وقع في «حفل عيد ميلاد»، لكن مكتب الشريف لم يُؤكّد هذه المعلومة، وأفاد فقط بأنه كان «تجمعًا عائليًا».
وصرّح مكتب مأمور مقاطعة «سان خواكين»، أن نوابه يُحققون في الحادث وتم نقل عدة ضحايا إلى المستشفيات. ولم تُقدّم السُلطات المزيد من التفاصيل أو معلومات حول حالة الضحايا.
كشف المسؤولون أن المنطقة «لا تزال مسرحًا نشطًا للأحداث»، ويعمل المحققون على جمع معلومات إضافية.
وأوضح نائب عمدة ستوكتون، «جيسون لي»، أن الحادثة وقعت في حفل عيد ميلاد طفل كان يُقام في محل لبيع الآيس كريم في المنطقة، قائلًا: «الليلة، قلبي مُثقل بحزن يُصعب وصفه. بصفتي نائب عمدة ستوكتون، وشخصًا نشأ في هذا المجتمع، أشعر بحزن عميق وغضب شديد لمعرفة نبأ إطلاق النار الجماعي في حفل عيد ميلاد طفل».
من ناحية أخرى، تحوّلت أجواء الهدوء في نادٍ ريفي بولاية «نيو هامبشر» الأمريكية إلى فوضى ورعب، بعد «إطلاق نار» أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص، فيما تتواصل الجهات الأمنية لاحتواء الوضع وكشف ملابسات الحادث.
وفي هذا الصدد، أعلنت «شرطة ولاية نيو هامبشر»، عن تعرُّض العديد من الاشخاص للإصابة بطلقات نارية في نادٍ ريفي، حسبما أفادت وسائل إعلام أمريكية، في أنباء عاجلة، الأحد.
وقالت الشرطة: إن عمليات إطلاق النار وقعت في نادي «سكاي ميدو كانتري كلوب» في مدينة ناشوا، مُشيرة إلى أن «اثنين من المشتبه بهما هربًا من مكان الحادث وأنه تم اعتقال أحدهما في حين لا يزال الآخر حرًا طليقًا».
ولم تتوفر أية معلومات بشكل فوري عن حالة المصابين.
وتقع ناشوا على مسافة نحو 45 ميلًا (70 كيلومترًا) شمال غرب بوسطن، على حدود ولاية ماساتشوستس مباشرة.
وأصدرت إدارة الطوارئ في دانستابل المجاورة في ماساتشوستس أمرًا للسكان بالبقاء في منازلهم، «كإجراء احترازي» نظرًا للتهديد النشط في ناشوا. ونص الأمر، الصادر الساعة (8:31) مساء، على ضرورة إغلاق الأبواب والنوافذ، ومنع دخول الغرباء إلى منازلهم، والبقاء في الداخل حتى إشعار آخر.
من جهة أخرى، في تصعيد جديد للعنف في «الشوارع الأمريكية»، شهدت ولاية «بنسلفانيا» حادث إطلاق نار أسفر عن مقتل ثلاثة ضباط شرطة وإصابة آخرين. الحادث يعكس زيادة الحوادث الأمنية في بعض الولايات، ما يُثير قلقًا من تدهور الوضع الأمني في البلاد.